اِلعَبْ هُنا بينَ أشواقي و وجداني و امْرَحْ على وَقعِ أنغامي و ألحاني
يا أيها النيلُ مهما كنتُ مُبتعداً أراكَ في نَظرتي في كُلِّ أوطاني
ألقاكَ في ظِلَّتي في الدَّربِ في لُغَتي في قِصَّةِ الفَجرِ في تَعبيرِ ألواني
هذي ضِفَافُكَ في صَدْري لها عَبقٌ تَبُثُّ نجواي في سِرّي و إعلاني
انظُر ترى ألفَ خُرطومٍ و قاهِرَةٍ يَسبَحنَ يَمْرَحنَ في قلبي و وِجْداني
يَلعَبنَ بالروحِ في لَهْوٍ و في مَرَحٍ يَقفِزنَ مابينَ شِرْيانٍ و شِرْيانِ
و قد نَصَبنَ لِهذا اللَّهوِ عارِضَةً مِن كِبريائي و آمالي و أشْجَاني
يا أيُّها النيلُ عِشْ نِيْلاً نَكُونُ به نيلاً تَدَفَّقَ في رَمْلٍ و خِلْجانِ
نيلاً مِنَ الحُبِّ مِن كُلِّ القلوبِ و مِنْ هذي الصحاريَ مِن مَجْدٍ و إيمانِ
مِن سِحْرِكَ العَذْبِ كَمْ أسقيتنا قِصَصاً و كَمْ تَعَمْلَقْتَ في دَهْرٍ و أزمانِ 

 

 

 سالم أبوجمهور القبيسي



المراجع

islamarchive.cc

التصانيف

شعراء  ملاحم شعرية