| اِلعَبْ هُنا بينَ أشواقي و وجداني |
و امْرَحْ على وَقعِ أنغامي و ألحاني |
| يا أيها النيلُ مهما كنتُ مُبتعداً |
أراكَ في نَظرتي في كُلِّ أوطاني |
| ألقاكَ في ظِلَّتي في الدَّربِ في لُغَتي |
في قِصَّةِ الفَجرِ في تَعبيرِ ألواني |
| هذي ضِفَافُكَ في صَدْري لها عَبقٌ |
تَبُثُّ نجواي في سِرّي و إعلاني |
| انظُر ترى ألفَ خُرطومٍ و قاهِرَةٍ |
يَسبَحنَ يَمْرَحنَ في قلبي و وِجْداني |
| يَلعَبنَ بالروحِ في لَهْوٍ و في مَرَحٍ |
يَقفِزنَ مابينَ شِرْيانٍ و شِرْيانِ |
| و قد نَصَبنَ لِهذا اللَّهوِ عارِضَةً |
مِن كِبريائي و آمالي و أشْجَاني |
| يا أيُّها النيلُ عِشْ نِيْلاً نَكُونُ به |
نيلاً تَدَفَّقَ في رَمْلٍ و خِلْجانِ |
| نيلاً مِنَ الحُبِّ مِن كُلِّ القلوبِ و مِنْ |
هذي الصحاريَ مِن مَجْدٍ و إيمانِ |
| مِن سِحْرِكَ العَذْبِ كَمْ أسقيتنا قِصَصاً |
و كَمْ تَعَمْلَقْتَ في دَهْرٍ و أزمانِ |