عبد الرحيم محمود، الشاعر والمثقف والشهيد، وُلد في بلدة عنبتا عام 1913. أكمل دراسته الابتدائية في بلدته قبل أن يُكمِّل الدراسة الثانوية في مدرسة النجاح في نابلس، حيث برع في اللغة العربية.

عائلته كانت معروفة بالثقافة والعلم والفقه، ووالده تخرج في الجامع الأزهر وأصبح من شيوخ المذهب الحنبلي، ولذلك سُميت العائلة (الفقهاء).

عمل محمود كمدرس للغة العربية في كلية النجاح ولكنه ترك وظيفته بعد عام واحد نتيجة لرفضه الامتثال للأوامر البريطانية. انضم إلى صفوف الثورة العربية الكبرى في عام 1936 وشغل منصبًا في الشؤون الإعلامية وكتابة البيانات تحت قيادة القائد عبد الرحيم الحاج محمد، القائد العسكري العام لثورة 1936-1939.

خلال فترة تعلمه في العراق، انضم إلى الكلية العسكرية وتخرج برتبة "ملازم ثان". شارك في الحركات الوطنية والمعارك ضد الاحتلال، وأصيب في معركة الشجرة واستشهد في 13 يوليو 1948، ودُفن في مدينة الناصرة، وفقًا لرغبته ووصيته الأخيرة.

لقب بـ "الشاعر الشهيد" بعد قصيدته الشهيرة:

سأحمل روحي على راحتي       وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق        وإما ممات يغيظ العدى

عبد الرحيم محمود، الشاعر الذي رحل، لم يترك وراءه ديوانًا شعريًّا مطبوعًا، بل كانت قصائده مبعثرة ومنتشرة. نُشرت هذه القصائد في الصحف والمجلات الفلسطينية والعراقية واللبنانية، بالإضافة إلى النشرات والدوريات التي كانت تحمل بين طياتها أثره الشعري. تُعتبر هذه القصائد وسيلة لتعبيره عن مواقفه ومشاعره، وكانت تحمل روح الصمود والمقاومة في وجه الاحتلال.




المراجع

info.wafa.ps

التصانيف

شعراء فلسطينيون  مواليد 1913  وفيات 1948  أعلام طولكرم   العلوم الاجتماعية   الآداب   التاريخ   شخصيات فلسطينية   فلسطينيون   علوم إجتماعية