أأبتَعِدُ

و في عَينَيكِ أرضي ؟

أأبتَعِدُ

و في نجواكِ نَبضي ؟

أأبتَعِدُ

و ذا الكونُ المُدَلَّى

أرآهُ تَلاشياً

مِنْ بَعضِ بَعضي ؟

أأبتَعِدُ

وهذا الكونُ عِندي

كَحَبَّةِ خَردَلٍ

في كَفِّ رَفضي ؟

أنا تَحتَ السماءِ فَعَانقيني

فإنَّ العُمْرَ

كالأحلامِ يَمضي


سالم أبو جمهور القبيسي.


المراجع

sh6r.com

التصانيف

شعراء   الآداب