لِِمَ مَنْ أُحِلُّ عليها دَمي          تُحَرِّمُ صَوتي و تُلغي فَمي ؟

تُرى ما موازينُ هذا الغباءِ           و رُوحي على كَفِّهِ تَرتَمي

أأصبحتُ ( بنكَ دَمٍ ) للتُرابِ           و صُندوقَ صَوتٍ مِنَ المَغنَمِ ؟

إذَنْ للظلامِ سأدعو الجروحَ               و أصرُخُ في الليلِ : يا ظالِمي

فيا رُبَّ جُرحٍ كريمِ الدِّماءِ                 سَيُغرِقُ في نَزفهِ عالَمي

فَيُحرَقُ صوتٌ و يُشنَقُ صوتٌ                و يُبعَثُ صوتٌ مِنَ العَدَمِ

اسم القصيدة: عفواً ، عفواً.

اسم الشاعر: سالم أبوجمهور القبيسي.


المراجع

adab.club

التصانيف

شعر   الآداب