كَي أفقَهَ
ما اليَومُ الآخِرْ
فَقِّهني ما اليَومُ الحاضِرْ
لا تُلقِ الباكرَ فَوقَ اليَوم
لا تُلقِ اليَومَ على باكِرْ
أُستاذي حَدِّثْ عَن يَومي
فالغيبُ لَهُ رَبٌّ قَادِرْ
فَقِّهنِي صَوتي أو رأيي
أو حِسّي في الزَّيتِ الماطِر |
أُستاذي عفواً أُستاذي
أعمَاني تجهيلٌ مَاهِرْ
فَلتَسقُط أيَّةُ مَدرَسةٍ
يَرعاها الحارسُ لا الناظِرْ |
أُستاذي ، الحارسُ لَمْ يَسمَحْ
أن أحمِلَ حِبراً و دَفاتِرْ
لَمْ يَسمَح أنْ أُدخِلَ صَوتي
أو ظلي في الصفِّ العامِرْ
لَمْ يَسمَح أحمِل مَمحَاةً
إكراماً للخطاءِ السافِرْ |
الحارسُ حَطَّمَ مِسطَرَتي
كَي أجهَلَ تخطيطَ الباكِرْ
اسم القصيدة: مدرسة الحارس.
اسم الشاعر: سالم أبو جمهور القبيسي.
المراجع
sh6r.com
التصانيف
شعراء الآداب
login |