قالوا:
|
هِيَ الأرياحُ
|
تأتي كيفما شاءت
|
فَتَنطَلِقُ السُّفُنْ
|
حتى على وَجْهِ التُّرابْ
|
الريحُ تأتي كيفما شاءت
|
و يَندَفِنُ الوَطَنْ !
|
كَذَبوا
|
فإنَّ الريحَ لا تأتي لنا
|
مِنْ مَروحِيَّاتِ السُقُوفِ
|
و لا مَهَفَّاتِ الملوكِ
|
و لا نُبُوءَات الوثَنْ
|
الرِّيحُ ثائِرةٌ
|
مَنْ الثوارُ في زَمنِ التثاؤبِ
|
و التهامُسِ و التبلُّدِ و الفَرَاغْ ؟
|
الرِّيحُ أوَّلُ مَنْ كَتَبْ
|
في الرَّملِ في الأمواجِ
|
في الأشجارِ
|
في أنفِ الجَبَلْ |
| |
الرِّيحُ ثائِرةٌ
|
فأينَ النارُ
|
أينَ النارُ
|
تَحمِلُها الرياحُ
|
و نَستَقي مِنها الشُّعَلْ
|