| حوَتْنا شُرُورٌ، لا صلاحَ لمثلِها،
| فإنْ شذّ منّا صالحٌ، فهو نادرُ
|
| وما فَسَدَتْ أخلاقُنا باختيارِنا،
| ولكنْ بأمرٍ سبّبتْهُ المقادرُ
|
| وفي الأصلِ غِشٌّ، والفروعُ تَوابعٌ؛
| وكيف وفاءُ النَّجْلِ والأبُ غادِر |
|
|---|
| إذا اعتَلّتِ الأفعالُ، جاءتْ عليلةً،
| كحالاتِها، أسماؤها والمصادر
|
| فقل للغُرابِ الجَونِ، إن كان سامعاً:
| أأنتَ، على تغييرِ لونِكَ، قادر؟
|
| سَماحُكَ مجهولٌ، ونُحلُك واضحٌ،
| ومجدُكَ ضاويٌّ، وجِسْمُكَ حادر
|
| بني العصر | إن كانت طوالاً شخوصُكم،
| فإنّكمُ في المَكرُماتِ حيادر
|
|---|
| ومن قبلُ، نادى الوكرُ أينَ ابنُ أجدلٍ
| أواني، وقال الغابُ أينَ الخوادر؟
|
| وفي كلّ أرضٍ، للمنيّةِ، غائلٌ،
| عليهِ يَمينٌ أنّهُ لا يُغادر
|
| فوادٍ به ظبيٌ، وليسَ لنَفسهِ
| فوادٍ، وتَردى، في ذُراها، الفوادر
|