شُهْدَة الكاتبة هي زينب بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الإبري، دينورية الأصل (نسبة إلى دِينَوَر بإيران) بغدادية المولد، فقيهة ومحدثة وكاتبة خطاطة مجودة، ولدت عام 482هـ وتوفيت عام 574هـ، عرفت بأستاذيتها وتفوقها في هذه المجالات جميعًا. تلقت العلوم الدينية على كبار علماء عصرها أمثال البطرواني والبغالي والزينبي، والباقلاني وعلي بن الحسين بن أيوب وأحمد بن عبدالقادر ابن يوسف وثابت بن بندار، ثم برزت وذاعت شهرتها وقصدها طالبو العلم حتى أصبحت شيخة للعلم والعلماء، أخذ عنها المقدسي والمقَّري وياقوت الحموي وابن الجوزي، الذي روى عنها. 

تعلمت الخط من محمد بن منصور بن عبدالملك، فأتقنت الخط المنسوب على طريقة أستاذه علي بن هلال ابن البواب وجوّدتها، وأصبحت من أبرز الأسماء التي تصل بين ابن البواب وياقوت المستعصمي. حتى أن بعضهم أشار إليها كأستاذة لياقوت المستعصمي، إلا أن هذا خطأ ؛ فياقوت الذي كان أحد تلاميذها المشهورين هو أمين الدين ياقوت بن عبداللهلله محمد الموصلي النوري الملكي كاتب السلطان ملك شاه.

كانت تقية محسنة ثقة، تزوجت من ثقة الدولة بن الأنباري وكان من خاصَّة الخليفة المقتفي لأمر اللهلله محمد ابن المستظهر العباسي. توفيت في مدبنة بغداد ودفنت فيها.

 

المراجع

mawsoati.com

التصانيف

تصنيف :أعلام