قال: وقتل الحارث بن هشام ابن المغيرة يوم أجنادين. قالوا: ولما انتهى خبر هذه الوقعة إلى هرقل نخب قلبه وسقط في يده وملىء رعباً، فهرب من حمص إلى إنطاكية. وقد ذكر بعضهم أن هربه من حمص إلى إنطاكية كان عند قدوم المسلمين الشام. وكانت وقعة أجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة، ويقال لليلتين خلتا من جمادى الآخرة، ويقال لليلتين بقيتا منه. قالوا: ثم جمعت الروم جمعاً بالياقوصة، والياقوصة وادٍ فمه الفوارة، فلقيهم المسلمون هناك، فكشفوهم وهزموهم، وقتلوا كثيراً منهم، ولحق فلهم بمدن الشام. وتوفى أبو بكر رضي الله عنه في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة، فأتى المسلمين نعيه وقم بالياقوصة”.

المراجع

ar.al-hakawati.net/2012/04/26/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%86/2/الموسوعة الحكواتي

التصانيف

تاريخ  التاريخ حسب الفترة الزمنية  تاريخ إسلامي