| دَع عَنكَ لُطفي و تقديري و آدابي |
هُنا صِراعُ القِوى و النَّابُ بالنَّابِ
|
| دع عَنكَ عقلي فلا عَقلٌ أُحَكِّمُهُ |
الخوفُ فَوقي وحَولي زَحفُ إرهابِ
|
| يا سيدَ الرُعبِ سَوطُ الصمتِ يجلدُني |
فكيفَ أغفو على ألحانِ زِريابِ
|
| لَكَمْ تمنيتُ أنَّ الوردَ نَبتُ يَدي |
فأُنشِبَ الشَّوكُ في صدري و أهدابي
|
| دوَّامةُ الشَرِّ أمْحَت كُلَّ قافيةٍ |
مِنَ الغَرامِ و أمْحَت لَونَ أعشابي
|
| يا سيدَ الرُعبِ هَلْ تدري بما صَنَعَت |
دوَّامةُ الشَرِّ في قلبي و أحبابي ؟
|
| لَقَد نَفَتني إلى الأدغالِ مُنفَرِداً |
بلا صديقٍ بلا قُوتٍ و أثوابِ |
|
| فأصبحَ الشَّوكُ ظِلاً أستَظِلُ بهِ |
و الخوفُ و الصمتُ و التشريدُ أصحابي
|
| يا سيدَ الجَهلِ هَلْ لا زِلتَ تسألُني |
عَن رِقَّةِ الشِّعرِ عَن شَهدي و أكوابي
|
| إنّي أُفَتِّشُ عَن صَوتي و قافيتي |
بينَ الأفاعيَ ذاتِ السُّمِّ و النابِ
|
| الشِّعرُ يحرقُ في الأدغالِ رَونَقَهُ |
وَ يَلْبَسُ المَوتَ لا أقراطَ كُتَّابِ |
|
| و شاعِرُ الوردِ في الأدغالِ تلْبَسُهُ |
رُوحُ الطرازانِ في زَهوٍ و إعجابِ |
|
| أحلى القصائدِ صَرْخاتٌ مُدوّيَةٌ |
تُرَوّعُ الليلَ تُلغي سُلطَةَ الغابِ |
|