نعيشُ على مشهد العابرين
نُناظر كل الذين مضوا
دون جدوى ..
ويحدُث أن..
تُغادرنا اللحظاتُ
ويرقصَ فينا السراب ...
فأيُّ الحداثات نحن
وأيُّ القرون ..
إذا كان كلُّ الوجود لدينا
بلا أروقه..
وظَلَّ الزمانُ بلا ساعةِ
أو دليل ..؟
نُكابِرُ أنّا عشِقنا
وأنّا عبَرنا ..
وأنّا الدّهورَ وقفنا ..
ولم يخضع النبضُ منا
برغم الغياب ..
وماذا يُفيدُ الوقوف
على عتبات الزمان..
نُصنِّع حبل التمنّي
كلاما..
نطرّزه من خيوط الضباب ؟
وماذا جنى العاشقون
على صبرهم ،
غير أن زُلِزلوا ..
وضاعت مراكبهم
ثمّ ضاعوا..؟
وماذا سيعني العُبور
إلى لحظة قادمه..
إذا ظلّت الخيلُ
ينهكها للصهيل الحنينُ
ولا كرّ يُركضُها ..
أو شهاب ؟
نحاول أن نغتني ..
بطيف يُؤرّقنا بالوعود..
فيمتدّ فينا الحنينُ
جديدا ..
إلى كلّ نجم يُشيرُ ..
ويفتحُ بوّابةً للضّياء .
المراجع
alsh3r.com
التصانيف
تصنيف :شعر شعراء الفنون ملاحم شعرية