إلى الشهيد الحر .. في كل شبر من أرضي الطاهرة ..
يا بيرقَ الأجنادِ يا غَيثَ الملاحم ؟
.................................
يا أيّها الآتي على سَرج النّداء
مغْنىً ... تضرّج بالهُيام ؟
على صمتِ المعاجم وانكشفتُ ..
وشِفاءُ أسئلتي الصّهيلُ ...
يا إرث الكرامةِ في نشيد الأنْبياء...
حين تمتشقُ العزيمةَ والغرام
لا برقَ مثل جوانح الرّؤيا
تلوحُ بوعدها الآتي انتصارا
زمنٌ من العُقم المعفّر بالسكينةِ
والخيلِ الحبيسةِ في سُجون الانتماء...
يا سيّدَ الكلماتِ فُز ...
بالوَقفة الكبرى ، على هرَم الزمان ...
بانخِراط الرّوح في الوجْد المقدّس..
الآن تنتفضُ المشاعرُ في انتشاء...
يا أيها المسكون بالوجَع العظيم
يا كربلائيّ المحافلِ والهوى
يا صَرخة الأكوان في وجْه البُغاة
الآنَ حمحَمَت الجوانحُ والقلوب...
هذي الأبابيلُ / الخواِرقُ تعتلي الآفاقَ
للتاريخ ...في ِسيَر الشهادة والفداء..
عِش في القلوب وفي العقول وفي العيونْ..
وتظلّ للثوّار بيرَقَهم ورُؤيَتهم ...
فلَكَ السلامةُ والسلامُ ..
لك النّشيدُ المنتَصِر
عنوان القصيدة: الفتى الوهّاج
بقلم سالم المساهلي