|
تُطيف
بنفسي وهي وسنانةٌ سكرى
|
|
|
|
هواتفُ في الأعماق ساريةٌ تَتْرى
|
|
هواتفُ قد حُجِّبْنَ يَسرينَ خِفيةً
|
|
|
|
هوامسُ لم يكشفنَ في لحظة سِتْرا
|
|
ويَعْمُرنَ من نفسي المجاهلَ والدجى
|
|
|
|
ويجنبنَ من نفسي المعالمَ والجهرا
|
|
وفيهنّ من يُوحينَ للنفس بالرضا
|
|
|
|
وفيهنَّ من يُلهمنَها السُّخطَ والنُّكرا
|
|
ومن
بين هاتيك الهواتفِ ما اسمهُ
|
|
|
|
حنينٌ، ومنهنّ التشوُّقُ والذكرى
|
|
أَهبْنَ بنفسي في خُفوتٍ وروعةٍ
|
|
|
|
وسرنَ
بهمس وهي مأخوذةٌ سكرى
|
|
سواحرُ تقفوهنَّ نفسي، ولا ترى
|
|
|
|
من
الأمر إلا ما أردنَ لها أمرا
|
|
إلى
الشاطىء المجهولِ، والعالم الذي
|
|
|
|
حننتُ
لمرآه، إلى الضفّة الأُخرى
|