لاحَ لي من جانب الأفق شعاع
بينما أخبطُ في داجي الظلام
في صحارى اليأس أسرى في ارتياع
حيثُ يسري الهول فيها واجما
وترى الأشباح في رأس التلاع
كالسعالى ، أو كأشباح الحمام
تنهش اللحمَ ، وتفري في العظام
أو كما تهمس في الأجداث روح
أو كمعنى شاردٍ في الخاطرِ
ثم أزمعتُ إلى الأفق الصبوح
أصعد الرابي وأهوى في السفوح
ثم ماذا ؟ ثم قد ساد الحلك
لاهثات تتراخى تعبا
رجفةُ الخائف أضناهُ العياء
وهو يعدو لاهثاً عدو الطلاء
قلتُ ماذا ؟ قال لي رجع الصدى
إيه ماذا ؟| قلتُ للوهم علاما |
قال لي اخشع أنت في وادي الردى
حيث يطوى الضـوء طرا والظلاما
ها هنا تثوي الأماني ، ها هنا
في مهاوي اليأس في كهف الفنا
| | | |