|
| وَبَلَوْتُهُمْ طُرًّا فَلَمْ تَظْفَرْ يَدِي |
بمُحمّدٍ حتى لقِيتُ مُحمّدا |
| أَلْقَائِدَ کلْجُرْدَ کلْعِتَاقَ شَوَارِداً |
تَطَأُ کلْفَوَارِس وَکلْوَشِيجَ مُقَصَّدَا |
| عِقْبَانُ دَوٍّ أُوطِئَتْ صَهَوَاتُهَا |
عِقْبَانَ حَقٍّ لاَ يَرُوعُهُمُ کلرَّدَى |
| رَاحَتْ قَوَادِمُهَا کلرِّمَاحُ وَرِيشُهَا |
حَلَقُ الدُّروعِ مُضاعَفاً ومُسَرَّدا |
| مِن كلِّ ضَرّابِ الفوارسِ مِحْرَبٍ |
يَجدُ الدماءَ من الملابسِ مِجْسَدا |
| يا طالبَ المعروفِ طَوراً مُتْهِماً |
يُنْضِي رَكَائِبَهُ وَطَوْراً مُنْجِدَا |
| عَرِّجْ بِزَوْرَاءِ کلْعِرَاقِ تَجِدْ بِهَا |
من جُودِ مجدِ الدينِ بحراً مُزبِدا |
| يُعْطِي وَيُوسِعُكَ کلْعَطَاءَ وَلاَ كَمَا |
يعطي سِواهُ مُقلِّلاً ومُصَرِّدا |
| سَبْطُ الخلائقِ والبنانِ إذا غدا |
كَفُّ کلْبَخِيلِ عَنِ کلنَّوَالِ مُجَعَّدَا |
| أَحْيَا مَوَاتَ کلْمَكْرُمَاتِ وَقَدْ غَدَتْ |
دِرْساً مَعَالِمُهَا وَسَنَّ لَنَا کلْهُدَا |
| مَلِكٌ إذَا لَمْ تَبْتَدِئْهُ عُفَاتُهُ |
يَوْماً بِمَسْأَلَة ٍ تَبَرَّعَ وَکبْتَدَا |
| مُتَنَاصِرُ کلْمَعْرُوفِ مَا أَسْدَى يَداً |
فِي مَعْشَرٍ إلاَّ وَأَتْبَعَهَا يَدَا |
| ماضي العزمية ِ لا يَبيتُ مُفكِّراً |
فِي کلأَمْرِ يَفْجَعُهُ وَلاَ مُتَرَدِّدَاً |
| فَضْلٌ وَإفْضَالٌ وَطَوْراً تَجْتَدِي |
أَفْعَالُهُ کلْحُسْنَى وَطَوْراً تُجْتَدَى |
| شادَتْ يداهُ ما ابْتَنَتْ آباؤُهُ |
وَكَفَاكَ مِنْهُ بَانِياً وَمُشَيَّدَا |
| بَيتٌ علَتْ أركانُهُ وسما بهِ |
مجداً على قُلَلِ النجوم مُوَطَّدا |
| يَتْلُوهُ وَضّاحُ الجبينِ برأْيِهِ |
عندَ الحوادثِ يُسْتَنارُ ويُهْتَدى |
| صِنْوا أبٍ نشأَى على مِنهاجِهِ |
فزكَتْ فُروعُهما وطابا مَولِدا |
| فَرَسَا رِهَانٍ رُكِّضَا فِي حَلْبَة ٍ |
فَتَجَاوَزَا أَمَدَ کلْعَلاَءِ وَأَبْعَدَا |
| حَازَا تُرَاثَ کلْمُلْكِ مِنْ كِسْرَى أَنُو |
شِرْوانَ فاتَّحَدا به وتفرَّدا |