عجبٌ خفقكَ يا قلبيَ فيهذه الأضلع من بعد الخفوت
أ و مـا زلت إذن لم تشتفِمن حنين فيك حيّ لا يموت ؟أ و ما زال إذن نبع الحياةلم يغُض فيك ولم ينضب معينهربما فاض على تلك الفــلاةفي فؤاد مقفر جفّـت غصونه | طال عهدي أيها القلب بهذلك الخفق الذي ذكّـرتنيهذلك الخفق الذي لا ينتهيحيث يسري الشعر كالتيار فيهكم ربيع مرّ يتـلوه ربيعوفؤادي في خريفٍ راكـدِ | هامدُ الإحساس جاثٍ بالضـلوعفي حيـاة ذات نمطٍ واحـدوحرمت الحس ، حتى بالألموالندى حتى بتسكاب الدموعإيهِ ما أقفرَ إحسـاس العدموالأماني راكدات في القنـوعهات يا قلب من النبض القويوتفتّـح كل يوم عن جديدلم يزل في جعبة الكون الغنيما يغذيك بأحـلام الوجودوإذا لم تستطع فاخلق حياةً | من شخوص الوهم أو طيف الأمانيومن الحب ، وما صاغت يداهمن جحيم يتلظى أو جنان |
المراجع
adab.com
التصانيف
تصنيف :شعر الفنون مجلات شعرية
login |