ها قد هل علينا شهر ذو الحجة بما يحمله من بركات وخيرات، وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الأعمال الصالحة والصيام والقيام لما لهذه الأيام فضل كبير عند الله عز وجل، وقد ورد عن فضلها نصوص كثيرة في الكتاب والسنة نقدم لكم مجموعة من مسجات ذو الحجة 1432 لتتبادلوها فيما بينكم وليعم الأجر والثواب.
مسجات ذو الحجة 1432 :
- نحن اليوم في خير أيام الدنيا
فلنسرع بتوبةٍ صادقةٍ
نراجع فيها ماضينا
ونصلح حاضرنا
ونخطط لمستقبلنا
ونذكر أنفسنا بهذا الفضل العظيم والأجر الكبير
ليكون معيناً لنا للإنطلاق نحو تجديد الحياة وزيادة الإيمان
والإقبال على الله -تعالى- بالعبادة والطاعة والعمل..وتقبل الله منا ومنكم.
- بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة هذا العام ؟
- التوبة الصادقة
- البعد عن المعاصي
- الصيام
- القيام
- صلة الرحم
- الصدقة
- التكبير
- الدعاء
- العفو
- بر الوالدين
-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- كل ما يحبه الله ويرضاه من قول وعمل.. وتقبل الله منا ومنكم الطاعات.
- لبيك اللهم لبيك،لبيك لا شريك لك لبيك
لبيك فاح الكون من نفحاتها
وتعطرت منها ربوع الوادي
لبيك فاض الوجد في قسماتها
وتناثرت فيها طيوف وداد..
- الشوق جاوز للرحاب مداه
أتراه يهفو نحوها، أتراه؟
شد الرحال إلى العتيق فإنه
بيت تلألأ في الحياة ضياه
فهناك يلقي حزنه وهمومه
وهناك يلقى سعده وهناه
وهناك يشهد للجلال معالماً
وهناك مالاً أبصرت عيناه..
- لكعبة البيت الحرام قلوبنا
تصفو وتظهر شوقها المكتوما
طاف العباد بها وصلوا خشعاً
وترنموا بتلاوة ترنيما
وتجردوا في كل شي عندما
جاءوا وقد نالوا الثواب كريما
لبوا نداء الحق بالقلب الذي
سمع الأذان في السماء رخيماً..
- ها هي نسائم الرحمة قد هبت
وخير أيام الدنيا قد أقبلت
فاعمروها بالذكر والطاعات
وأحيو سنة التكبير في نفوسكم .. الله أكبر .. الله أكبر
- قـال الـرسول صلى الله عليه وسلم:
" مـا مـن أيـام أعـظـم عـند الـلـه ولا أحـب إليـه الـعـمل فيـهـن
مـن هذه الأيـام الـعـشـر فـأكـثـروا فـيـهـن مـن الـتهـليـل والـتـكبيـر والـتحميـد ".
نسأل الله العلي العظيم أن يبلغنا وأياكم هذه العشروأن يجعلنا ممن يعمل الطاعات ويجتنب المعاصي ..اللهم آمين
المراجع
jamaluk.hawaaworld.com/مجلة جمالك
التصانيف
الإسلام