صالحْ، أتسألُ كم أهواكَ يا ولدي

تاهَ السؤالُ وحار الفِكرُ في خَلَدي

حقّـاً أُجيـبُكَ بالآلاءِ ساطِعةً

لو يُسألُ الموجُ كم للبحرِ من مددِ

حتـماً سآتيكَ بالأنباءِ أنشُرُها

لو يعلمُ الليلُ كم للنجمِ من عددِ

أُسدي إليك بما في القلبِ من لهفٍ

لو تُفصحُ السُvحْبُ ما للماءِ والبَرَدِ

لا تحسبنَّ جفا الكِتمانِ منزلـةً

فالحبُّ أسمى من الأمثالِ والعُقَدِ

كم قد رعتكَ عيوني بين أدمُعها

وما يكونُ بمثلِ الابنِ من أحدِ

تظلُّ أنتَ أميري، بسمتي، وغدي

مهما تجيئُ به الأيّامُ من رَغَـدِ

قد أشرقتْ أملاً شمسُ السرورِ بنا

لمّا أتيتَ إلى دنيايَ يا سندي

إن كنتَ تبغي صميمَ الأمرِ غايَته

لا تسأل الأُمَّ كم للحبَّ من أمدِ

فلستُ أنصفُ قلبي حين أُعلِنُها

وأنتَ نورُ عيوني، فلذةُ الكَبَدِ

أدعو الإله لكم* خيراً وموعظةً

مقرونةً بصلاح الروحِ والجسدِ

صلى الإلهُ على أزكى الورى أبداً

على ابن آمنةِ المختارِ ذي الرَشَدِ



* لكم... أنت وأخويك

المراجع

alraimedia.com

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء   العلوم الاجتماعية