ـ يقولون : هذا عَمَلٌ مُعيبٌ .
ـ والصواب : عملٌ مَعيب أو معيوب .
لأن في العربية الفعل ( عابَ ) وليس
فيها ( أعابَ ) ، واسم الفاعل منه عائِبٌ .
ـ يقولون : هذا البابُ مَقفولٌ .
ـ والصواب : هذا البابُ مُقفلٌ .
لأننا نقول أقفل الباب ، وأقفل اسم المفـعول منه مُقفَل .
ـ يقولون : هذا لَغَويّ .
ـ والصواب : هذا لُغَويّ .
لأن معنى لَغوي كثير الّلّغّوِ أي ثرثار .
ـ يقولون : انسحب الفريق من المباراة .
ـ والصواب : خرج الفريق من المباراة .
يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
ولم يَرِد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك ، وذكر صاحب معجم الخطأ
والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود
الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
في حين أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر .
ـ يقولون : عيدك مبروك .
ـ والصواب : عيدك مبارك .
لأن كلمة مبارك من الفعل بارك ومعنى
بارك الله فيه أي جعل فيه خير ، أما مبروك فهي من الفعل برك ، وبرك البصر أي أزاح ،
وأيضًا مبروك اسم شيطان .
ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة .
ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة .
جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء
وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم
الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا
عقل له .
فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه
اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي .
ـ يقولون : هذه الطريقة الأفضل
.
ـ والصواب : هذه الطريقة الفضلى
؛ لأن اسم التفضيل هنا يوافق المفضل في التأنيث فكلاهما مؤنث .
ـ يقولون : أنكدر العيش .
ـ والصواب : تكدَّر العيش .
جاء في جمهرة اللغة : الكدر ضد الصفو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ،
والماء أكدر وكَدِر ، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر أنكدر النجم إذا هوى ،
وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت
معيشته .
ـ يقولون : حضر معلموا المدرسة .
ـ والصواب : حضر معلمو المدرسة .
وذلك ؛ لأن واو جمع المذكر السالم لا
تلحق ألفٌ إن أُضيف .
ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه .
ـ والصواب : حنى رأسه خجلاً .
لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه وإشفاقه ومن قَبيل المجاز نقول
حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم .
ـ يقولون : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف
الجر ـ من ـ .
ـ والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين
تعدياً مباشراً ، وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما
ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة :ـ
وآلي على أن لا أقيم بأرضه
واحرمني
يوم الفراق وداعه
ـ يقولون : تحرّى عن الأمر ، فيعدون الفعل ( تحرّى ) بحرف الجر ( عن ) ـ
ـ والصواب : ( تحرّى فلانٌ الأمرَ ) ، أي توخاه وطلبه ، ويقال : ( فلان
حَرِيٌّ بكذا ) أي خليق وجدير وحقيق وَ ( أحْرِ به ) أي أجدر به ) قال الشاعر :ـ
فإن كنتَ توعدنا بالهجاء
فأحْرِ
بمن رامنا
أن يخيبا
وقد اشتق التحري من ( أحرِ به ) ، وهو يعني توخّي
الأولى وقصد الأحق ، كما تدل على ذلك طائفة من النصوص اللغوية نذكر من بينها
:ـ
قال عز وجل : ﴿ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرّواْ رَشَدًا ﴾()
، أي توخوا وعمدوا .
ـ يقولون : لا أفعلة قطُّ .
ـ والصواب : لا أفعلة أبدًا .
أو ما كذبت أبدًا ، والصواب
فيها أيضًا ما كذبت قطَّ ؛ لأن قطّ تكون مع الماضي أما أبدًا مع المستقبل ،
فيقال لن أكذب أبدًا .
ـ يقولون : هذا رجل معمِّر أي عاش زمنًا طويلاً .
ـ والصواب : هذا رجل معمَّر . ()
ـ يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى
ـ والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى ؛ لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ
فلان ) إذا حضره الموت .
قال تعالى : ﴿ حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ
﴾()
وقال الشاعر الشماخ :ـ
فأوردها معا ماء
رواء
عليه
يُحْتَضَرُ
احتضارًا
ـ يقولون : نسائم الصباح الجميلة .
ـ والصواب : نسمات الصباح الجميلة .
نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمه على وزن فعيلة مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة
ووديعة
وجمعها صحائف وطرائق وودائع ، أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات ، يقول إبن منظور
صاحب لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) . ويقول في
موضع آخر والنسمة، والجمع نَسَمٌ ونسمات ، قال الأعشى :ـ
بأعظم منه تقى في الحساب
إذا
النسمات
نفضن الغبار
وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول الإنسان
أحدهم :ـ
نسائم من عطرها سوف تظل دائمة
ـ يقولون : أنا مَمنُون لك .
ـ والصواب : أنا شاكرٌ لك .
ـ يقولون : إسهاماً منها في تشجيع القدرات .
ـ والصواب : مساهمةً منها في تشجيع القدرات .
إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم، وهذه تعني كما يقول أبن فارس في مقاييس اللغة :( أسهم
الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل
ساهم الذي يعني شارك، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الاقتراع . ومن هنا
نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى
ـ يقولون : ثَكنات الجيش .
ـ والصواب ثُكنات الجيش .
لأن مفردها ثُكنة بالضم وليس بالفتح .
ـ يقولون : مجوهرات فلان .
ـ والصواب : جواهر فلان .
يقول إبن سيده في لسان العرب : ( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر
يستخرج منه شيء ينتفع به ) . والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهر على وزن فواعل ،
ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق . وقد وردت هذه اللفظة في
صحيح مسلم ( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب
وورِق وجوهر ) كتاب المسقاة ص92
ـ يقولون : البعض .
ـ والصواب : بعض .
كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الاستعمال العام معرفة بأل التعريف ، والأصح أن هذه
اللفظة ( بعض ) معرفة؛ لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة()
.
وقد وردت كلمة ( بعض ) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وكلها جاءت مجردة من أل
التعريف كقوله تعالى : ﴿ وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضٌكٌمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ﴾()
.
ـ يقولون : تأسّست الجامعة عام كذا .
ـ والصواب : أُسّسِت الجامعة عام كذا .
لأن الجامعة لا تتأس بنفسها ولا بد لها
من أناس يؤسسونها ، وبعض المعاجم سمحت باستخدام الكلمتين معًا .
ـ يقولون : نفسٌ طمـوح .
ـ والصواب : نفسٌ طامِـحةٌ .
لأن العربية ليس فيها طموح بهذا المعنى
، وفي المعاجم : فرسٌ طموح البصر . أي مرتفعة .
ـ يقولون : جاء كافّةُ النّاسِ .
ـ والصواب : جاء النّاسُ كافَّةً
، وذلك بنصب كافـة على الحال .
ـ يقولون : أعلنتُ الخُــطــبـَـة ويقصدون النكاح .
ـ الصواب : أعلنتُ الخِــطـبَة ، أو أعلنتُ خِطبَة فلان؛ لأن الخِطبة هي طلب
الزواج بفتاة فهي خِطبَة وهو خطيبها وهي خطيبته .
ـ يقولون هذا بئر عميـق .
ـ والصواب : هذه بئر عميـقة ؛ لأن كلمة بئر مؤنثة كما جاء في القرآن الكريم
، قوله تعالى :
﴿ وَبِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ ﴾().
ـ يقولون : بتَّ فلان في الأمر .
ـ والصواب : بتَّ فلان الأمر أي نواه وجزم به . وجاء في الأساس بتَّ القضاء
عليه وبتَّ النية جزمها . وجاء في المحكم بتَّ الشيء يبته ، أي قطعه قطعًا مستأصلاً
. ومن ذلك بت طلاق امرأته أي جعله باتًا لا رجعة فيه .
ـ يقولون : اجتمع فلان بفلان .
ـ والصواب : اجتمع فلان إلى فلان ، اعتمادًا على قول اللسان والتاج ( كانت
قريش تجتمع إلى كعب بن لؤي فيخطبهم ) .
ـ يقولون : يقولون مطلوب مهندسين .
ـ والصواب : مطلوب مهندسون .
وذلك ؛ لأن مهندسون : نائب فاعل مرفوع
وعلامة رفعة الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، وذلك لأن اسم المفعول يعمل عمل فعله
المبني للمجهول ، وهذا الخطأ يتكرر في الإعلانات غالبًا .
ـ يقولون : الفَرار ( بفتح الفاء ) .
ـ والصواب : الفِرار ( بكسر الفاء ) ، تُنطق هذه الكلمة ويقصد بها الهروب
والصواب الفِرار ـ بكسر الفاء ـ وهذه تعني الهروب ، أما الفَرار بفتح الفاء فتعني
الكشف عن أسنان الدابة لمعرفة كم بلغت من السنين .
ومن الجدير ذكره أنَّ كل مصدر من المصادر التالية : ( المفَرّ ) ـ بفتح الميم
والفاء وتشديد الراء ـ و ( المَفِر ) ـ بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الراء ـ يعني
الهروب أيضًا . يقول الشاعر :
فضحتم قريشًا بالفِرار
وأنتم ممدّون سودان
عظام المناكب
ومن الشواهد التي أوردها سيبويه في كتابة :
ضعيف النكاية
أعداءه يخال
الفِرار
يراخي الأمل
ـ يقولون : هذا تلميذ شاطر .
ـ والصواب : هذا تلميذ ذكي أو
حاذق .
لأن كلمة شاطر لا تؤدي المعنى نفسه
لكلمة ذكي بل معناها : قاطع طريق .
ـ يقولون أو يكتبون : هذه صفحة
الوفيَّات .
ـ والصواب : صفحة الوَفَيَات .
لأن وفاة تُجمع على وَفَيَات أما
الوفيّات فهي جمع لـ وفيّة وهي من الوفاء بالعهد والأمانة .
ـ يقولون : مُدَرَاء .
ـ والصواب مديرون .
يشيع استخدام هذا الجمع على الألسنة على أنه جمع ( مدير ) ظنًّا أنه مثل جمع سفير
على سفراء ، ووزير وزراء ، وأمير أمراء ...إلخ . وشتان بين الاستعمالين ؛ فمادة
وزير وسفير وأمير هي : وزر ، سفر ، أمر ، الثلاثي والياء فيها لبناء صيغة فعيل .
على حين أن الفعل من ( مدير ) رباعي وهو أدار .
واسم الفاعل من الرباعي عادة على وزن مضارعه مع إبدال يائه ميمًا مضمومة وكسر ما
قبل الآخر . فيقال : أقبل يقبل مُقبـِل ، وأحسن يحسن مُـحسِن على زون مُفعــِل ،
ومثلها أدار يدير مُـدير ، على وزن مُفعـِل أيضًا بدالٍ ساكنة وياء ساكنة قياسًا ،
ولكن لثقل اللفظ ، لوجود الكسرة على الياء ، حملها القاء حركة الياء على الدال ،
فكسرت الدال وسكنت الياء ، فصارت مدير ، وعند جمع محسن ومغير ومنير نقول : محسنون ،
مغيرون ، منيرون ولا نقول : محساء ، ولا مغراء ، ولا منراء ، وكذلك الحال مع مدير
، فنقول : مديرون وهو الصواب لا مدراء وهو خطأ شائع يستخدمه العوام .
ـ يقولون : ملفت للنظر .
ـ والصواب : لافت للنظر .
كثيرًا ما نسمع قول بعضهم : هذا المنظر أو الحادث ملفت للنظر . وهذا الاستعمال خطأ
. ووجه الصواب أن نقول : لافت ؛ أن فعله لفت ، لا ألفت ، إذ لا يوجد في العربية فعل
هو ( ألفت ) ، واسم الفاعل من الثلاثي عادة على وزن ( فاعل ) فنقول : لافت . أما (
ملفت ) فهو اسم الفاعل الرباعي ( ألفت ) مثل ( مكرم ) و ( محسن ) من أكرم و أحسن ،
ولا يوجد في العربية ( أفلت ) كما قلنا . ومعنى لفت الشيء . يلفته لفتا : لواه على
غير وجهه ، بياء مفتوحة ، لا مضمومة . ولفته عن الشيء : صرفه . قال تعالى على لسان
الملأ من قوم فرعون لموسى عليه السلام : ﴿ قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا
عليه آباءنا ﴾ . بفتح الياء .
ـ يقولون : بكى من شدة التأثير
.
ـ والصواب : بكى من شدة التأثر
.
لأن التأثير مصدر الفعل ( أثرَ ) ،
بمعنى ترك فيه أثراً .
ـ يقولون : أخذه على ذنبه .
ـ والصواب : أخذه بذنبه .
والدليل في ذلك قوله تعالى : ﴿ فكلا
أخذنا بذنبه ﴾ صدق الله العظيم .
ـ يقولون : أنت بمثابة أبي .
ـ والصواب : أنت مثل أبي .
لأن المثابة تعني المنزل أو الملجأ .
(
)
ـ والصواب : الشريعة السمحة .
لأنه لا يوجد مفرد لها وهو أسمح حتى
تكون سمحاء .
ـ يقولون : في جمع نُّقطة نُقاط ، بوضع
ضمة على حرف النون .
ـ والصواب : أن تجمع على نِقاطٌ .(
)
ـ يقولون : آسف .
ـ والصواب : أسِف .
ـ يقولون : بَرَز فُلانٌ في العلم
بُروزًا عظيمًا .
ـ والصواب : برَّز فُلانٌ في العلم .
لأن معنى برَّز في العلم أي فاق
أصحابه ، أما برز أي ظهر بعد خفاء .

(5) :ـ
وفي هذا الصدد يقول الجوهر في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجيء عن العرب
بالألف واللام وهو جائز، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ) ،
فالجوهري يقرُّ بأن بعض لم تجيء عن العرب بالألف واللام .
(7) :ـ الحج : 45 . وجمع بئر آبار وتُصَغَّر على بؤيرة .
(9) : فقد توهموا
في ذلك ونقلوا الضمة من المفرد إلى الجمع على نفس الحرف وهذا غير صحيح .
المراجع
odabasham.net
التصانيف
أدب مجتمع قصة العلوم الاجتماعية