يرد طيفها، فتبتسم صباحات الوحشة على إشراقات تشق انفاس الفجر طربا.. فيستنشق شذاها عبير الرياحين!!

 

تنثر شموسا.. فتتململ جبال الثلج من سباتها، سادلة جدائلها قصائد غجرية.. فتنحنى فى الأفق اقواس قزح!!

 

يدأب باحثا عن ملجأ، من قسوة الاغتراب والضجر .. كانت تشق بحروفها ازدحامات الأماكن.. فترقبها انشودة فرح!!

المراجع

diwanalarab.com

التصانيف

قصص   الآداب