| حطّم الدهر قواه فانحطم |
وتنزّى الداء فيه والألم
|
| ودوت من فيه تعوي صرخة |
تتلوى فيه حتى تحتدم
|
| صرخة الجبار يشكو مرغماً |
ذلة الشكوى وإهوان الرغم
|
| يشتكي العجز الذي أقعده |
عن صراعات وهول يقتحم
|
| تسمع القوة في صرختهِ |
من وراء العجز تدوي فتصم
|
| ويهم البأس في أشلائه |
ناهضاً ، لكنما العجز جثم
|
|
|
| أي معنى تحتوي صرختهُ |
أي ماض في ثناياها ارتسم ؟
|
| هو ماض نازل الدهر بهِ |
في عناد شامخ حتى انحطم
|
| هو ماض غامض تكتنفه |
جلجلات ، وهزيم ، ورُجَـم |
|
| هو ماض مارد مقتحم |
لا يهاب الموت فيما يعتزم
|
| هو ماض ! أي ماض ؟ يا لهٌ |
مبهم التعبير كالدهر الأصم |
|
|
|
|
|
عنوان القصيدة: الجبار العاجز
بقلم سيد قطب
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب