| أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها، |
خَفّفْتُ من كِفّةِ مِيزانِها |
| وتلكَ دارٌ غَيرُ مَأمونَةٍ، |
أُولِعَ ضاريها بخَزّانِها |
| في بُقعَةٍ منْ رُقعَةٍ يَسّرَتْ، |
للبَيذَقِ، الفَتكَ بفرزانِها |
| أينَ ملوكٌ غَبرَتْ مدّةً، |
بَينَ روابيها وحِزّانِها |
| تُرْدي بِشَنّ البَدرِ أضيافَها، |
وتَشتري الخَيلَ بأوزانِها |
| قد ذهَبَتْ عن ذهَبٍ صامتٍ، |
وخَلّفَتْهُ عندَ خُزّانِها |
اسم القصيدة: أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها،.
اسم الشاعر: أبو العلاء المعري.
المراجع
klmat.com
التصانيف
شعر الآداب العلوم الاجتماعية