ابن بطة العكبري،  ولد في 304 وتوفي في  387 هـ،

نسبه

هو عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري (بفتح العين، وفتح الباء الموحدة، وقيل: بضم الباء أيضا. والسليم بفتحها * )

كنيته:

أبوعبد الله

مشهور بـ: ابن بَطة (بفتح الباء) الممضى الفقهي: حنبلي

ولادته:

وُلد في عكبرا في شهر شوال سنة أربع وثلاثمائة (304 هـ).

وفاته

توفي في عكبرا في عاشوراء سنة سبع وثمانين وثلاثمائة (387 هـ). رحلاته: سافر الكثير إلى مكة والثغور والشام والبصرة وغيرها من البلاد.

من شيوخه

  1. أبوالقاسم عبد الله البغوي
  2. أبي ذر بن الباغندي
  3. محمد بن مخلد العطار
  4. محمد بن أحمد بن ثابت العكبري
  5. جعفر القافلائي
  6. أبوالقاسم الخرقي
  7. أبوبكر عبد العزيز

وغيرهم

من تلاميذه

  1. أحمد العتيقي
  2. أبونعيم الأصبهاني
  3. محمد بن أبي الفوارس
  4. أبوعلي بن شهاب العكبري
  5. أبومحمد الجوهري

وآخرون

سيرته وقول النقاد فيه

كان إماما فاضلا من أئمة السنة، من فقهاء الحنابلة، وكان صالحا زاهدا مستجاب الدعوة. نطق تلميذه العتيقي: (وكان شيخا صالحا مستجاب الدعوة.) ونطق أبوسعد السمعاني: (كان إماما فاضلا عالما بالحديث وفقهه، أكثر من الحديث وسمع جماعة من أهل العراق، وكان من فقهاء الحنابلة، صنف التصانيف الحسنة المفيدة.) ونطق المضىي: (كان إماما في السنة، إماما في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة .) ونطق عبد الحميد بن علي العكبري: (لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة.) ونطق القاضي أبوحامد الدلوي عن ابن بطة: (كان أمَّارا بالمعروف ولم يبلغه خبر منكر إلا غَيَّرَهُ أوكما نطق.)ونطق أبوفتح القواس: ذكرت لأبي سعد الإسماعيلي ابن بطة وفهمه وزهده، فنطق: شوقتني إليه. فخرج مع أولاده وأهله ،فلما عاد جئت لأسلم عليه فنطق لي: أول ما رآني الرجل الذي ذكرت لي رأيته فوق الوصف، يعني ابن بطة. ونطق أبومسعود أحمد البجلي الحافظ -أحد أولاد أبي بكر الإسماعيلي- : (أحببت الحنبلية مُذ رأيت أبا عبد الله بن بطة.) ونطق أبومحمد الجوهري: سمعت أخي أبا عبد الله يقول: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام، فقلت له: يا رسول الله أي المذاهب خير - أونطق: قُلتُ: على أي المذاهب أكون؟ فنطق: ابن بَطة، ابن بطة، ابن بطة، فخرجت من بغداد إلى عُكبرا، فصادف دخولي يوم الجمعة، فقصدت إلى الشيخ أبي عبد الله بن بطة إلى الجامع، فلما رآني نطق لي ابتداءً: صدق رسول الله، صدق رسول الله، أوكما نطق.(13)الضعف في حفظهنطق المضىي: وكان صاحب حديث، ولكنه ضعيف، من قبل حفظه.(14) ونطق أبوالقاسم الازهرى: ابن بطة ضعيف ضعيف. نطق المضىي تعقيبا على قول الأزهري: ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية - فكان إماما في السنة، إماما في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة .نطق محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة عن البغوي عن مصعب بن عبد الله عن مالك عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نطق: " طلب الفهم فريضة على جميع مسلم ". نطق الخطيب البغدادي: وهذا الحديث باطل من حديث مالك ومن حديث مصعب عنه ومن حديث البغوي عن مصعب وهوموضوع بهذا الإسناد والحمل فيه على ابن بطة والله أفهم. نطق المضىي تعقيبا على قول الخطيب: أفحش العبارة، وحاشى الرجل من التعمد، لكنه غلط ودخل عليه إسناد في إسناد، لقلة إتقانه. وكذا غلط ابن بطة في روايات عن حفص بن عمر الاردبيلي، أنبأنا راتى بن مرجى، فأنكر الدارقطني هذا، ونطق: حفص يصغر عن هذا، فخطوا إلى أردبيل يسألون ابنا لحفص، فعاد جوابهم بأن أباه لم ير راتى قط.

من مؤلفاته

  1. السنن
  2. الإبانة الكبير والإبانة الصغير
  3. التفرد والعزلة
  4. المناسك
  5. تحريم النميمة
  6. صلاة الجماعة

وغيرها

كثيرأقواله في مسائل العقيدة المنقولة في المسقط:في التوحيد: نطق: (وذلك حتى أصل الايمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الايمان به ثلاثة أشياء: أحدها: حتى يعتقد العبد آنيته ليكون بذلك مباينا لممضى أهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعا. والثاني:أن يعتقد وحدانيته؛ ليكون مباينا بذلك مذاهب أهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره. والثالث: حتى يعتقده موصوفا بالصفات التي لا يجوز إلا حتىقد يكون موصوفا بها من الفهم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه؛ إذ قد فهمنا حتى كثيرا ممن يقربه ويوحده بالقول المطلق قد يلحد في صفاته؛ فيكون إلحاده في صفاته قادحا في توحيده. ولأنا نجد الله قد خاطب عباده بنادىئهم إلى اعتقاد جميع واحدة في هذه الثلاث والايمان بها.)

في الأسماء والصفات:

نطق في كتابه الإبانة الكبرى: (وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل الفهم من المؤمنين حتى الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وفهمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحلولية.)


المراجع

kachaf.com

التصانيف

مواليد 304 هـ  وفيات 387 هـ  حنابلة   العلوم الاجتماعية   التاريخ