| أنر بفؤادي كل أسوان مظلمِ |
ببسمة راض في الحياة منعم
|
| وصور بها الآمال : إني رأيتها |
تطيف بريا ثغرك المتبسّم
|
| وطالع بها وجه الحياة ندية |
تمس حشاشات القلوب ببلسم
|
| وتسري إلى الأرواح روحا مهوما |
يفيض عليها من رضاء وأنعم
|
| فديتكَ لا تأل الحياة ابتسامة |
أرق وأحنى من خيال مهوم
|
| مرنحة الأعطاف تومض خلسة |
وتخطر في رفق بذيالك الفم
|
| فديتك أرسلها على الكون غبطة |
تشافهه همس الرجاء المتمم
|
| وتدركها الأرواح في خطراتها |
كما تدرك الأسماع همس الترنم
|
| فديتك لا تأل الحياة تبسماً |
فإنك لم تخلق لغير التبسم
|
| وقَتكَ الليالي العابسات عبوسها |
إذن فتبسم كيف شئت وانعم
|
|
|
|
عنوان القصيدة: ابتسامة
بقلم سيد قطب
|