ناء بحمل ظل أتعبه سراب الجسد ،
لم يجد سبيلا للبوح بصمته الجارح غير تمني سلخ جلده للتجدد ،
بينما العيون تترصده كاتمة أنفاسه بمحاضر التواطؤ على الخديعة ،
قال في رسالته الأخيرة :
حلمت بالتوبة مرهونة بسقوط التمثال ،
لعل انكساره يخلص الجني المحاصر بطقوس الولاء،
لكن الانتظار طال ،
فلا التمثال تحطم ولا الجني تحرر.
تسمّعَ خارج الغرفة نباح كلاب ،
يقترب الخطو جاثما على صدره ،
استدرك أنه يعيش نفس الوهم ،
ألقى بالقلم بعيدا ثم مزق الورقة ، مسرعا نحو المرآة .

               


المراجع

odabasham.net

التصانيف

أدب  مجتمع   الآداب   قصة   العلوم الاجتماعية