1 - الخديعة
ما انفك يضرب الطفل ويلسعه بشتائم قبيحة،
ــ ماذا أفعل بهذه الدراجة وأنت أضعت مفاتيح الأقفال؟
تجمع الناس حولهما وأنبوا الرجل لضربه الطفل الذي بدأت الدموع تتراكض على خديه.
خاطب الرجل الحشد المؤنب مستفهماً: أرشدوني، ماذا أفعل؟
فاقترح بعضهم أن يحمل الدراجة النارية في سيارة ليجلبها إلى حيث يفتحون الأقفال أو يكسرونها.
وما إن أشار الرجل بيده حتى حضرت السيارة التي كانت تنتظر في أول الشارع!
فساعدوه في حمل الدراجة.
وبعد أن سارت السيارة وغابت عن الأنظار، جاء رجل يحمل مسواقه يبحث عن دراجة كان قد قفلها بثلاثة أقفال خوفاً من السارقين!!!


2 – الدكتور
نصح الدكتور أهل الحي أن يتناولوا كوباً من الحليب في كل يوم.
فذهب الناس لينفذوا وصية الدكتور الصحية،
لكنهم لم يجدوا حتى قطرة حليب في محل الحي!
ذلك لأن الدكتور كان قد نسق مع صاحب المحل ليشتري الحليب كله بسعر مضاعف، يستخرج منه جميع المنتجات اللبنية لأسرته وأسرة أخته وأخيه وأبيه!


3 - الطمع
جلب سلته ومشى ليجمع بيض القطا، وكان موسم بيضها،
والشمس حارة تبلغ درجة حرارتها الخمسين!
ملأ السلة... كيف يرجع والبيض كأنه بَرَد مطرَ من غيمة ممطرة فزين الصحراء ببياضه الناصع؟!...فاستمر!
وكلما امتلأت السلة فرغها في أفحوص ليرجع إلى البيت لاحقاً ويحمل البيض الوفير على حمار!
واستمر والجشع يدفعه إلى الأمام ...حتى سلب العطش قدرته، فسقط ميتاً!
رجعت القطيات إلى أفاحيصها ووجدن البيض قد تجمع في بعضها،
فسألن مستغربات:
ترى هل تعلمت بعضنا الطمع من هذا الإنسان الميت؟!!!


عادل العابر – الأحواز المحتلة

المراجع

pulpit.alwatanvoice.com

التصانيف

مجتمع   الآداب   قصة   العلوم الاجتماعية