……. رن هاتف سعيد …اخرج تليفونه المحمول من جيبه ..
— الو …اهلا امجد _ اين انت يا ابنى .
..انا فى طريقى الى السايبر لكى اقضى عليك اليوم
_ هاها هاها …انا الذى سوف انتصر عليك
والاعبك بفريق برشلونة _
وانا سالعب بفريق ريال مدريد وسأمزقك اربا
فلنر من ينتصر ..انا فى الطريق اليك
اغلق سعيد هاتفه وتحسس مبلغ الثلاثين جنيها
التى اخذها من والده بعد اقناعه انه يحتاج
درس خصوصى فى اللغة العربية تذكر مدى معارضة والده لذلك
لكنه قال له انه بالثانوية العامة ويحتاج تقوية فيها ..
.وعبثا حاول الاب اثناؤه عن عزمه لكن
سعيد تعلل بصعوبة النحو والقواعد
…كان سعيد كلما احتاج مالا ذهب لوالده بحجة الدرس الخصوصى ..
..افاق سعيد من تفكيره بعدما اقترب من سايبر الالعاب الالكترونية
وتلفت باحثا عن امجد زميله وصديقه …لكن يا للمفاجأة .
..وجد والده يقف مع صاحب السايبر ويتحدث معه ..
..انزوى فى ركن من الميدان وهو يفكر ..
.من يا ترى وشى بى لوالدى
انى آتى الى هنا ولا اذهب للدروس الخصوصية ..
..وهل جاء والدى يسال عنى صاحب السايبر ؟؟؟
انصرف والده ..
.فتقدم سعيد من صاحب السايبر وساله
عن هذا الرجل الذى كان يقف معه وقال له انه جارنا .
.هل كان يسال على احد؟..
.فقال له انه رجل جاء يطلب عملا اضافيا بعد العصر الى منتصف الليل
ليوفر لابنه مصاريف الدروس الخصوصية لانه فى الثانوية العامة …
فقال سعيد ..وهل سيعمل هنا …
قال لا اعتذرت له لان عندى ثلاثة عمال ولا اطلب المزيد ….
شعر سعيد بدوار شديد …وتمنى لو ابتلعته الارض …
افاق على يد صديقه امجد تهزه بعنف ويطلب منه الجلوس ..
.فرفض وقال اسف انا اشعر بالتعب …وانطلق يجرى …
.ليلحق بدرس اللغة العربية وعيناه تذرفان الدمع …
آه يا والدى كم تتعب من اجلى وانا لا ابالى ..
.اليوم حصلت على اصعب درس خصوصى فى الحياة
قصة قصيرة …
#نداء_الروح
المراجع
example71027.wordpress.com
التصانيف
شعر أدب قصائد شعراء العلوم الاجتماعية