الثلاثاء, 12 شوال 1447هـ الموافق الثلاثاء, 31 آذار 2026
تسجيل الدخول
سجّل الآن
يوجد الآن 1196934 مقالة بالعربية
محتوى عربي مدقق وموثق، شامل ومتكامل
الموسوعة الرقمية العربية (تاجيبيديا)
الموسوعة الرقمية العربية
الرؤية والرسالة
المعجم الوسيط
أخبار حول العالم
أخبار اللغة العربية
مواقع صديقة
خدماتنا
الكتيب
البروشور
الانفوغرافيك
مع طلال أبوغزاله كل صباح
دليل الخدمات 2025
الموسوعة الرقمية العربية (تاجيبيديا)
الموسوعة الرقمية العربية
الرؤية والرسالة
المعجم الوسيط
أخبار حول العالم
أخبار اللغة العربية
مواقع صديقة
خدماتنا
الكتيب
البروشور
الانفوغرافيك
مع طلال أبوغزاله كل صباح
دليل الخدمات 2025
select
البحث
البحث بالعنوان
البحث بالمحتوى
البحث بالتصانيف
الصفحة الرئيسية
حقي فيك يا أبي
حقي فيك يا أبي
حقـــــــــــي فيـــــــــــــك يا ابــــــــــــــــــي
صالة المنزل الواسعة والفاخرة تضيق بها،والمقاعد المريحة الفارهة لا تستطيع كبح جماح التوتر الذي تعتريها، تغدو وتعود بخطواتها القلقلة بين الجدار والجدار، واصابعها ما انفكت تتداخل حينا وتتباعد حينا آخرمن وقع الانتظار ...
حائرة هي بين حالة ابنتها الفتية التي نامت لتوها رغم الحالة النفسية التي تعانيها، وحال زوجها رجل الاعمال الذي اعتاد العودة إلى المنزل بعد منتصف الليل.
دقت ساعة الحائط،نظرت إليها وحدقت، لقد انتصف الليل،لمع في زجاج الساعة شعاع نور قادم من الخارج عبر شرفة المنزل ،ترافق ذلك مع صوت سيارة يقترب ويتصاعد ، اسرعت نحو الشرفة ...ازاحت الستائر قليلا.. لقد عاد، وترجل وصعد السلم يحمل حقيبته الخاصة بيمينه، وهاتفه النقال بيساره...فتح الباب وقال عندما رآها في انتظاره:
مساء الخير ...ما الذي يقلقك إلى هذه الساعة ؟
تماسكت ولجمت اندفاع مشاعرها الممزوجة بالغضب وقالت:-
لقد تأخرت ...
قال :- اعلم ذلك ، ولكن ما افعل يا زوجتي العزيزة ، مطالب العمل لا تنتهي ..
دخل غرفة النوم وهو يشرح لها تفاصيل الصفقة التي يعد لها وما فيها من آمال في قفزة نوعية ستنقله من ثراء لثراء اكبر..نزع ملابسه الرسمية ولبس ملابس النوم ولسانه لا يتوقف عن الحديث عن الطموح والنجاح، وهي صامتة تصارعها افكار متناقضة... ترى عل تبوح لهعن حال ابتنه التي لم يراها منذ اسبوع ام يكفيه همّ العمل ؟ وقبل ان يقوى لسانها على النطق ، غاب هو تحت الفراش مستغرقا في نوم عميق ...
*******************************************
مكتبه يعج بالمراجعين ، مهندسن،مقاولين وعمال وزبائن واواراق ومخططات وصخب ونقاشات..صوته يعلو فوق الجميع،هاتف سكرتيرته لا يهدأ،ترفع السماعة ولا تكاد ان تقول إلا جملة واحدة ... المدير مشغول اتصل في موعد آخر.....
دخلت زوجته على الخط ،وطلبت زوجها المدير على عجل.. اسرعت السكرتيرة وشقت حموع الحضور وهي ترفع صوتها .. سعادة المدير ..ارفع السماعة ... صرخ بها : قلت لك انا مشغول
قالت : المدام على الخط
كظم غيظه ورفع السماعة بعصبية وقال: نعم
لحظات من الصمت خفت بها وتيرتة الصخب حتى يتسنى للمدير اتمام مكالمته.... وقف وقد بدت عليه علامات الصدمة قائلا ماذا ؟؟ مستشفى .... سأحضر حالا .......
*********************************************
في الطابق الاول للمشفى التخصصي، سار في الممر الطويل بخطا سريعة،وربطة عنقه تتراقص على وقع صوت حذائه الذي يملاء الردهات،بإحدى يديه يحمل منديلا يمسح به عرقه المتصبب ،وبالاخرى يعصر النقال... وصل قسم الطوارىء... اندفع اكثر عندما رأى زوجته تقف امام احدى الغرف ... سألها بلهفة:- اين سندس ؟؟ ماذا حصل لها ؟؟
اجابت وهي تمسح دمعخا بأطراف اصابعها:-
عند الطبيب..هي الآن قيد المعالجة.......
قال وهو يحاول دفه الباب المغلق:- ما الذي جرى ؟
وقبل ان تجيب خرج الطبيب من غرفة المعاينة وبادر بالسؤال :- اين والد سندس ؟؟
رد بسرعة :- انا يا دكتور .. ماذا جرى لابنتي ؟؟
قال الطبيب :-لا تخف ، ابنتك تعاني نوعا من الاكتئاب.. اعطيتها حقنة مهدئة وهي نائمة الآن ... انها بحاجة لك .. ولرعايتك واهتمامك... الآن يمكنكما الدخول تفضلا ...
*****************************************
الضحك والسرور والجلسة الهادئة الوديعةجمع تلك العائلة في رحلة استجمام خارج المدينة .. سندس تجاور والدها وتمسك بيده ، والام تدقق بما ترى وتقول في نفسها الحمد لله... فجأة رن الهاتف النقال المسجى على الطاولة ، وبحركة لا شعورية هّمَ الوالد بإلتقاطه، ... تبخرت البسمات من على الشفاه ، وتراجع الفرح في قسمات الوجوه، وصمت الجميع ... نظر الوالد إلى ابنته وزوجته وقد تغير حالهما ويده الخجولة تحوم اعلى الهاتف ... فقرأ بوادر نكسة ...حمل الهاتف الذي لا زال ينادي بصوت ناعم ، وقرأ في شاشته الرقم المتصل،فأدرك انه احد المقاوليين ،فأغلق الجهاز بقوة،ةألقاه على الطاولة وقال :-
الوقت كله لكم ... وأتمنى ان اسدد فاتورة واجبي اتجاهكم اولا ..
بقلم :عصري فياض
مخيم جنين
المراجع
ahmad-midhat-yaqoub.yoo7.com
التصانيف
أدب
مجتمع
الآداب
قصة
مقالات قد تهمك
أنا و رنا
نظرات في "شآبيب" الشاعر شفيق حبيب
تضعضع طودا وائل بعد مالك
الفساد إذ يصبح الثابت الوحيد
العبادات والترقي بالأخلاق
خلودا في الجحيم
من أساليب التربية في القرآن الكريم أساليب القتال (33)
كواليس (جريدة جزائرية)
أطعْتُ، في الأيّام، سَدّاجي؛
ليالي الرياض
{1}
##LOC[OK]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
تصفح الموسوعة
الآداب
فـهـرس الحـــروف
المرأة العربية في القيادة
تاجيبيديا في الأدب العربي
التصانيف
العلوم التطبيقية
العلوم البحتة
العلوم الاجتماعية
التربية والفنون
المقالات الأكثر قراءة
معنى آبى في معجم المعاني الجامع
معنى أمم في معجم المعاني الجامع
رسالة للأجيال القادمة
تعريف الشعر لغة واصطلاحاً وأهميته وخصائصه
جامعة طلال أبوغزاله الدولية تعلن عن برنامج الطلاقة في اللغة العربية
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
أغراض الشعر في عصر صدر الإسلام
هرم زوسر
الغرب الجزائري
السكسكي
login