الــزهـرةُ تـصـبحُ بـسـتانا ... لـو مـلكتْ عـقلاً و لـسانا
بهما كدحتْ حتى عرفتْ ... مـن أيـن تـنالُ الـرضوانا
الوهرةُ تصبحُ بستانا
و تـغالبُ بـالصبرِ الـكسلا ... و تلاحق ُ بالسعيِ السُبلا
كـي تـجمعَ لليأسِ الأملا ... جـهـداً و وفــاءً و حـنانا
الزهرةُ تصبحُ بستانا
و تُـذوِّبُ بـالعرقِ الصخرا ... و تسوقُ إلى الماء الجذرا
و تـعـيشُ الـدنيا لـلأحرى ... سـعـداً لا يـعـرف ُ أحـزانا
الزهرة ُ تصبحُ بستانا
مـا دام هـدى الـرحمن لها ... نوراً يرجو القدسَ الأبهى
لـيُـعيدَ يــدَ الإســلام لـهـا ... نـصـراً بـالـحكمة ِ مـزدانـا
الزهرة ُ تصبح ُ بستانا
الزهرةُ تصبحُ بستانا = لو ملكتْ عقلاً و لسانا
بهما كدحتْ حتى عرفتْ = من أين تنالُ الرضوانا
و تغالبُ بالصبرِ الكسلا = و تلاحق ُ بالسعيِ السُبلا
كي تجمعَ لليأسِ الأملا = جهداً و وفاءً و حنانا
و تُذوِّبُ بالعرقِ الصخرا = و تسوقُ إلى الماء الجذرا
و تعيشُ الدنيا للأحرى = سعداً لا يعرف ُ أحزانا
ما دام هدى الرحمن لها = نوراً يرجو القدسَ الأبهى
ليُعيدَ يدَ الإسلام لها = نصراً بالحكمة ِ مزدانا