أيها الناس: اتقوا الله - تعالى - وقوموا بما أوجب الله عليكم من أداء الأمانة في الأمور كلها قوموا بذلك مخلصين لله ممتثلين لأمره قاصدين بذلك إبراء ذمتكم وإصلاح مجتمعكم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (لأنفال: 27-28).
أيها المؤمنون: إن الأمانة ليست بالأمر الهين إنها دين وذمة ومنهج وطريقة إنها حمل ثقيل وعبئ جسيم ومسؤولية عظيمة والله - عز وجل – يقول: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) (الأحزاب: 72).
عرضت الأمانة على السماوات والأرض والجبال وما أعظمها قوة وصلابة فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وتحملتها أنت أيها الإنسان فحملتها بما أنعم الله به عليك من العقل والفهم، وبما أنزل إليك من الوحي والعلم، فبالعقل والفهم تدركون وتميزون، وبالوحي والعلم تستنيرون وتهتدون، وبذلك بذلك كنتم أهلاً لتحمل مسؤولية الأمانة والقيام بأعبائها، فأدوا الأمانة كما حملتموها، أدوها على الوجه الأكمل المطلوب منكم، لتنالوا بذلك رضا الله وإصلاح المجتمع، فإن بضياع الأمانة فساد المجتمع، واختلال نظامه، وتفكك عواقبه.
أيها المسلمون: إن من حماية الله لهذه الأمانة أن حرم على عباده كل ما يكون سبباً لضياعها أو نقصها، فحرم الله الرشوة، وهي بذل المال للتوصل به إلى باطل إما بإعطاء الباذل ما ليس من حقه، وإما بمنعه ما هو حق عليه، يقول الله - تعالى -: (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة: 188). ويقول الله - تعالى - في ذم اليهود: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ) (المائدة: من الآية42) والرشوة من السحت كما فسر الآية بذلك ابن مسعود وغيره.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما – قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتشي. وفي لفظ: لعنة الله على الراشي والمرتشي.
وهذا إما خبر من النبي - صلى الله عليه وسلم - أو دعاء منه على الراشي والمرتشي بأن يلعنه الله يلعنهما ميعاً، واللعنة هي الطرد والإبعاد عن رحمة الله؛ كما لعن الشيطان فطرد وأبعد.
أيها المسلمون: إن لعنة الله ورسوله لا تكون إلا على أمر عظيم ومنكر كبير، وإن الرشوة لمن أكبر الفساد في الأرض؛ لأن بها تغير حكم الله، وتضيع حقوق عباد الله، وإثبات ما هو باطل ونفي ما هو حق.
إن الرشوة فساد في المجتمع، وتضيع للأمانة، وظلم للنفس، يظلم الراشي نفسه ببذل المال بنيله بنيل الباطل، ويظلم المرتشي وهو آخذ الرشوة يظلم نفسه بالمحاباة في أحكام الله، وفي حقوق عباد الله يأكل كل منهما ما ليس من حقه، ويكتسب حراماً لا ينفعه بل يضره ويسحق ماله أو بركة ماله إن بقي المال.
أيها المسلمون: إن الرشوة هي التي يسميها بعض الناس البخشيش إن الرشوة تكون في الحكم، فيقضى من أجلها لمن لا يستحق أو يمنع من يستحق أو يقدم من غيره أحق بالتقدير، تجد اثنين يقدمان حكومة في وقت واحد فتخرج حكومة أحدهما في أيام يسيرة، وتبقى حكومة الآخر أشهراً عديدة، وذلك من أجل المحاباة إما لقرابة أو لترف وجاه وإما لمال يأكله الحاكم.
وتكون الرشوة في تنفيذ الحكم فيتهاون من عليه تنفيذه بتنفيذه من أجل الرشوة سواء كان ذلك بالتراخي في التنفيذ أو بعمل ما يحول بين المحكوم عليه وعدم العقوبة إن كان الحكم عقوبة.
وإن الرشوة تكون في الوظائف أيضاً فيولى الوظيفة من غيره أحق منه من أجل مال يبذله للمسؤول عن هذه الوظيفة، وفي الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من استعمل رجلاً من عصابة) أي من طائفة (وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين) يعني من ولى شخصاً وظيفة وقد تقدم إليها من هو أجدر بها وأصلح فإنه يكون قد خان الله ورسوله والمؤمنين إذا كان هذا المتقدم عمله أرضى لله ورسوله وإن الرشوة تكون في تنفيذ المشاريع ينزل مشروع مشروع عمل في المناقصة فيبذل أحد المتقدمين رشوة فيرسى المشروع عليه مع أن غيره أنصح قصداً وأتقن عملا ولكن الرشوة حالت دون ذلك وقدم من ليس كوفئاً وليس بأهل أو من غيره أحق منه.
وإن الرشوة تكون في التحقيقات الجنائية أو الحوادث أو غيرها فيتساهل المحققون في التحقيق من أجل الرشوة ويجعلون الحق على غير من هو عليه من أجل الرشوة وكل هذا محرم، وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من استأمناه على عمل فرزقناه رزقاً فما أخذ بعد ذلك فهو غلول) رواه أبو داود.
والغلول إثمه عظيم، فقد جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له استشهد مولاي أو قال غلامك فلان يا رسول الله فقال النبي - عليه الصلاة والسلام -: (بل يجر إلى النار في عباءة غلها).
وأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً على الصدقة فلما رجع قال هذه لي وهذا لكم فقام النبي - صلى الله عليه وسلم – خطيباً، فقال: (إنا نستعمل الرجل منكم على عمل فيرجع فيقول هذا لكم وهذا أهدي إلي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا).
أيها المسلمون: إن كثيراً من الناس يكون رئيساً على عمل أو مديراً على عمل فتهدى له الهدية فيقبلها وهي لا تهدى له إلا من أجل هذا العمل الذي ولي عليه وأخذ هذه الهدية محرم عليه لأنه لولا أنه على رأس هذا العمل ما أهدي إليه فكل هدية يكون سببها هذا العمل الذي جعل عليه الإنسان فإنه لا يأخذها وقد أشار إلى ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: (أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا).
وأغرب من ذلك أن الرشوة تدخل في التعليم والثقافة فينجح من أجلها من لا يستحق النجاح أو تقدم له أسئلة الامتحان أو يشار إلى أماكنها من المقررات أو يتساهل المراقب في مراقبة الطالب من أجل الرشوة فيتقدم هذا الطالب مع ضعف مستواه العلمي ويتأخر من هو أحق منهم لقوة مستواه العلمي.
عباد الله: إن عقوبة الراشي والمرتشي في الآخرة وهي اللعن والطرد عن رحمة الله، وإنها لمفسدة عظيمة في المجتمع أفلا يكون في ذلك رافع عنها لكل مؤمن يخشى الله ويخاف عقابه ولكل مخلص يحافظ على دينه ومجتمعه كيف يرضى أن يعرض نفسه لعقوبة الله وكيف يرضى أن يذهب دينه وأمانته من أجل حطام الدنيا لا يدري لعله لا يأكله فيموت قبل أن ينعم به كيف يليق بالعاقل أن يسعى في فساد المجتمع وهلاكه إن الأعمال.
أيها المسلمون: إن الأعمال دروس يأخذها الناس بعضهم من بعض، فإذا فشت الرشوة في جهة من جهات المجتمع انتشرت في بقية الجهات، وصار من عمل بها أولاً هو الذي عليه وذرها و وذر من عمل بها مقتدياً به إلى يوم القيامة.
فاتقوا الله - عباد الله - وحافظوا على دينكم وأمانتكم، وفكروا قليلاً أيما خير لكم أن تقوموا أن تكونوا قائمين بالعدل بعيدين عن الدناءة حائزين لرضى الله ومثوبته أم تكونوا جائرين مخلدين إلى الأرض متعرضين لسخط الله وعقوبته يقول الله - عز وجل -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً * إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً * لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب: 70-73).
اللهم اجعلنا من المؤمنين التائبين اللهم اجعلنا من المؤمنين التائبين الحريصين على نفع الخلق وهدايتهم البعيدين عما يغضبك ويسخطك يا رب العالمين. ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رؤف رحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، خلق الإنسان وعلمه البيان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الديان، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى من بني عدنان، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليما.
أما بعد:
أيها الناس: اتقوا الله - تعالى - واشكروه أن جعل لغتكم اللغة العربية التي نزل بها القرآن كلام رب العالمين على سيد المرسلين.
إن اللغة العربية أشرف اللغات على الإطلاق؛ لأنها اللغة التي جاء بها أفضل كتاب على الإطلاق، والتي كان ينطق بها أفضل رسول على الإطلاق، وهي اللغة التي ينبغي أن تكون اللغة العالمية، كما أن الإسلام هو الدين العالمي ولكن لضعف المسلمين وتأخرهم غلبت اللغات القومية على أصحابها، وكل من درس التاريخ يعلم أن اللغة العربية انتشرت بالأقطار غير العربية انتشار الإسلام حتى تعرض كثير من غير العرب، وصاروا لا ينطقون إلا باللغة العربية، ولا ريب أن اللغة العربية يتوصل بها الإنسان إلى معرفة معاني كلام الله وكلام رسوله التي لا يمكنه أن يطبق دين الإسلام على الوجه الأكمل إلا بمعرفتها.
وإن من المؤسف أن قوماً من العرب وهم من المسلمين أيضاً إذا دخلوا على الطلاب في الفصول يحيونهم لا باللغة العربية، ولكن باللغة الإنجليزية يبدلون السلام الذي لفظه أسوأ ما يكون إلى النفس يبدلون السلام الذي هو تحية الإسلام بالرطانة الأعجمية، وهي أيضاً لا تحمل معنى السلام معنى السلام، وإنما هي تحية فقط بلغة غير عربية، وهم يدخلون على أناس عرب على أناس لا يعرفون هذه اللغة التي ينطق بها هؤلاء إلا للتعلم لو دخلوا على قوم لا يعرفون اللغة العربية لكان لهم نوع من العذر أن يسلموا بلغة هؤلاء القوم، لكنهم يدخلون على قوم عرب فيسلمون عليهم بغير اللغة العربية لا أدري لماذا صنعوا ذلك أإعجاباً بهذه اللغة، وكل لغة سوى العربية فإنها لغة أعجمية، لا أدري أيريدون أن يحولوا اللغة العربية إلى لغة غير عربية مع أن تعلم اللغة العربية كما قاله كثير من أهل العلم فرض كفاية، وهؤلاء يريدون أو يحولوا أبناء المسلمين أبناء العرب إلى لغة غير عربية، وإني أقول لهؤلاء الأساتذة الذين أرجو أن يكونوا صنعوا ذلك لا عن قصد إني أقول لهم سلموا أولاً بالسلام الشرعي: السلام عليكم، ثم علموا الطلاب التحية التي تريدون أن يتعلموها على أن تعلم التحية بغير العربية لا ضرورة له، وإنما المهم أن يتعلم الطلاب أن يتعلموا اللغة التي يدرسونها لأجل أن يتوصلوا إلى أغراضهم الدينية والدنيوية، وإني لست بذلك أنكر على تعلم اللغة غير العربية، فإن تعلم لغة غير اللغة العربية لا بأس به إذا دعت الحاجة إليه، ولكن لا يجوز أبداً أن يحل محل اللغة العربية.
ومن المؤسف أيضاً أن بعض الناس يعلمون أولادهم الصغار تحية بغير اللغة العربية يدرسونهم إياها؛ حتى إن الصبي الصغير أحياناً تجده ينطق بالسلام بغير اللغة العربية مما علمه أهله الذين أعجبوا بغير اللغة العربية.
أيها الأخوة: إن اللغة العربية لا تؤخر أصحابها وإنما أصحابها هم الذين أخروها لو أن أصحابها كان عندهم من العزة والقوة ما كان عند المسلمين الأولين لرأوا أن لغتهم تفرض نفسها على جميع الشعوب كما يفرض الإسلام نفسه على جميع الشعوب، ولكن لضعفهم الشخصي، وقلة دينهم وقلة اعتزازهم بأنفسهم صاروا يرون أن غيرهم أفضل حتى في اللغة الأعجمية التي هي خلاف اللغة العربية.
أيها الأخوة: إنني أدعوكم - وأخص الأساتذة- أن تدخلوا على الطلاب بالسلام الشرعي باللغة العربية ثم تعلموهم ما يحتاجون إليه من اللغة التي يدرسونها، وبذلك قد تكونون قد وفيتم بما ينبغي أن تكونوا عليه معلمين وموجهين ومرشدين، وإني أحب أن يكون المعلم مربياً قبل أن يكون مفهماً؛ لأن العلم إنما يكون للأخلاق والعمل الصالح، فإذا ضاعت الأخلاق والعمل الصالح صار العلم لا فائدة منه، بل مضرته أكبر من منفعته.
واعلموا - أيها المسلمون- أن مثل هذه الأمور تدخل المجتمع شيئاً فشيئاً كالسم في الجسم تدب شيئاً فشيئاً حتى نتأثر بأخلاقهم، وإن التأثر بالأخلاق من أجل اللغة لهو أمر معلوم عند علماء النفس فاتقوا الله - أيها المسلمون - واعتدوا بدينكم أولاً ثم بلغتكم العربية ثانياً، واعلموا أن دينكم خير الأديان، وأن لغتكم العربية خير اللغة، فلا تهملوها ولا تذيبوها ولا تضيعوها، وأسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعاً ممن يهتدون بهدي رسول الله، فإن خير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة في دين الله بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه، فقال جل من قائل عليما: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب: 56).
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد. اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطنا. اللهم توفنا على ملته. اللهم احشرنا في زمرته اللهم أسقنا من حوضه. اللهم أدخلنا في شفاعته. اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين. اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين. اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين. اللهم هيئ لولاة أمور المسلمين بطانة صالحة وأبعد عنهم كل بطانة سوء يا رب العالمين.
اللهم اغفر لنا وارحمنا وهب لنا من لدنك رحمة وعزة ورفعة بالدنيا والآخرة يا رب العالمين.
عباد الله: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون، واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

كيف يعلم الأب أبناءه التوحيد ؟
أخطاء يرتكبها بعض الحجاج
سهولة الدين وإصلاحه للمجتمع أيضاً
صفة العمرة
فضل أيّام عشر ذي الحجة
تأجير الخادمات
حماية الملكية الفكرية في البيئة الرقمية
نخلة و ياسمينة
عيادة المريض .. ضرورة اجتماعية وعبادة منسّية
التدخين ، وآثاره الاقتصادية

المراجع

موسوعة " المختار الأسلامي "

التصانيف

عقيدة