جوزيه ساراماغو، هو الروائي والصحفي والكاتب المسرحي صاحب رواية “العمى”، الذي وعلى الرغم من أن مؤلفاته كثيرة، إلا أنه لم يكسب شهرته هذه إلى أن وصل الستينات من عمره. تولى الكثير من الوظائف المختلفة ليكسب قوت يومه، ولم يعتمد على الكتابة كمصدر رزق حتى العام 1974. إلا أن النقلة النوعية في حياته جاءت بعد رواية “ثورة الأرض” التي نشرها عام 1980 والتي جعلته يحتل طليعة الكتاب في عالم الأدب.
بدايات جوزيه ساراماغو
جوزيه دي سوزا ساراماغو ولد لوالديه خوسيه دي سوزا وماريا دي بيداري في السادس عشر من تشرين الثاني من عام 1922. لم تكن عائلته المكونة من والديه وأخيه فرانسيسكو دي سوزا من العائلات الثرية، بل انحدر من عائلة من الفلاحين الفقراء. من بعد ذلك انتقلت عائلته للعيش في لشبونة عام 1924، حيث عمل والده هناك ضابطًا في الشرطة. وبما أن وضع أسرته المادي لم يكن جيدًا، فقد انتقل إلى مدرسة تقنية وهو يبلغ الثانية عشر من عمره.
من إنجازات جوزيه ساراماغو
بعد إنهاء تعليمه وتخرجه من المدرسة التقنية، عمل كميكانيكي سيارات وحدادًا، ثم انتقل إلى العمل في الترجمة والصحافة، وشغل منصب مساعد رئيس تحرير في إحدى الصحف قبل أن يعتمد على الكتابة كمصدر أساسي لكسب رزقه.
واستغل هذه الفترة في دراسة الأدب والفرنسية بهدف إتقان تعلم الترجمة الأدبية. وعلى الرغم من أنه لم ينهِ دراسته الأكاديمية، إلا أنه حصل فيما بعد على الكثير من شهادات الدكتوراه الفخرية من جامعات مختلفة.
في العام 1947 قام بإصدار روايته الأولى بعنوان "أرض الخطيئة"، ثم عمل على عدة روايات إلا أنه لم يوفّق وكان يتوقف بعد كتابة عدة صفحات. ولحاجته الماسة إلى العمل، وجد عملًا مؤقتًا في شركة معادن عام 1949.
وفي العام التالي تولى وظيفة مدير إنتاج في شركة نشر. ثم بدأ العمل في مجال الترجمة بداية من العام 1955، واستمر في هذا الأمر ما يقارب الست سنوات. وخلُصت تجربته هذه عن ترجمة الكثير من الكتب المختلفة لمجموعة من الكتاب المشاهير أمثال تولستوي، وريموند باير، وجان كاسو، وبار لاغركفيست.
المراجع
arageek.com
التصانيف
حائزو جائزة نوبل في الآداب برتغاليون حازوا جائزة نويل كتاب ومؤلفون برتغاليون العلوم الاجتماعية الآداب