تضخم بطانة الرحم
هو عبارة عن انتفاخ غير مريح مرتبط بالانتباذ البطاني الرحمي، وهي حالة التهابية غير قابلة للشفاء تؤثر على واحدة من كل 10 نساء في سن الإنجاب حول العالم. وتقول شيري روس، طبيبة أمراض النساء والتوليد، أولئك الذين يعانون من الانتباذ البطاني الرحمي يعرفون جيدا مصطلح تضخم بطانة الرحم، وهو انتفاخ مؤلم وتورم في البطن"، وفق ما جاء في "روسيا اليوم" نقلا عن "بزنس إنسايدر".وعلى عكس الانتفاخ المعتاد الذي قد يعاني منه النساء خلال الحيض، من الممكن أن يستمر تضخم بطانة الرحم لبضع ساعات أو أيام أو حتى أسابيع ما قد يؤثر سلبا على الصحة العقلية والعاطفية والجسدية.
أسباب تضخم الرحم
الانتباذ البطاني الرحمي هو حالة مزمنة ينمو فيها نسيج مشابه لأنسجة الرحم خارج الرحم. وكل شهر، يتحلل هذا النسيج وينزف، تماما مثل بطانة الرحم. ونظرا لأن هذا النسيج ليس لديه وسيلة للهروب أو الخروج من الجسم، فإنه يتم احتجازه ما يسبب إلى حدوث التهاب وتشكيل نسيج ندبي. وأفاد مركز الانتباذ البطاني الرحمي بأن الانتفاخ هو "أحد الأعراض الرئيسية المعروفة على نطاق واسع" لدى المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي. وفي الواقع، وفقا لمجلة Australian and New Zealand Journal of Obstetrics and Gynecology، تعاني 83% من المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي من الانتفاخ كأحد الأعراض.
والأعراض الشائعة الأخرى للانتباذ البطاني الرحمي:
- فترات طمث غزيرة أو مؤلمة
- ألم خلال الجماع
- نزول دم أو عدم انتظام الدورة الشهرية
- ألم مع حركات الأمعاء و/ أو التبول
- العقم ومن المرجح أن يحصل التهاب بطانة الرحم الداخلية من التهاب بطانة الرحم، ما يحدث "بطنا يمكن أن يكون مسطحا في الصباح ويبدو منتفخا، مثل الحمل لبضعة أشهر، بحلول المساء".
أسباب تضخم بطانة الرحم
ومن الممكن أن يحصل تضخم بطانة الرحم في أي وقت لأسباب متنوعة. وتتضمن بعض الأمثلة على المحفزات التي قد تسبب الانتفاخ المرتبط بالانتباذ البطاني الرحمي ما يلي:
- عدم تحمل الجلوتين أو اللاكتوز
- عدم تحمل بعض المواد الكيميائية الغذائية، مثل الهيستامين وبروتين A1
- التغيرات الهرمونية
- تناول مضادات الاكتئاب
- الإجهادوتواجه الكثير من مرضى الانتباذ البطاني الرحمي من مشكلات في القناة الهضمية، ترتبط عادة بالنمو البكتيري المفرط للأمعاء الدقيقة (SIBO).
علاج تضخم بطانة الرحم
ويعتمد علاج الانتباذ البطاني الرحمي على تناول الأدوية أو الخضوع لجراحة بناء على شدة العلامات والأعراض. ويحبذ الأطباء في العادة بتجربة الطرق العلاجية التحفظية أولا، واللجوء إلى الجراحة إذا فشلت طرق العلاج الأولية. وغالبا ما ينصح الأطباء بأخذ بعض المسكنات التي لا تتطلب وصفات طبية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. أو الأيبوبروفين للمساعدة في تقليل تشنجات الحيض المؤلم. كما من الممكن للأطباء وصف العلاج الهرموني مع مسكنات الألم. وتشمل التوصيات الأخرى التي قد تساعد في منع أو تقليل أعراض التهاب البطن ما يلي:
- الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات المؤدية للالتهابات، بما في ذلك اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة ومنتجات الألبان والغلوتين والكحول والكافيين
- تناول الكثير من الألياف للوقاية من الإمساك
- شرب شاي النعناع أو شاي الزنجبيل لتقليل آلام الجهاز الهضمي
- ارتداء ملابس مريحة وواسعة
في الحالات الطبيعية يكون الرحم لدى المرأة في حجم قبضة اليد، وعند الحمل يكبر ليُصبح أقرب في حجمه لكرة القدم أو أكبر.
مع أن الحمل سبب طبيعي ومعروف بزيادة حجم الرحم إلا أن المرأة قد تُصاب بحالات صحية معينة تُسبب تضخمًا غير طبيعي في الرحم.
لنتعرّف في هذا المقال على أسباب وأعراض تضخم الرحم:
أسباب تضخُّم الرحم
هناك العديد من الأسباب التي قد تقف خلف الإصابة بتضخم الرحم، إليك أهمها:
1. الأورام الليفية (Fibroids)
تُعتبر الأورام الليفية أحد الأسباب الشائعة للإصابة بتضخم الرحم والجيد هنا أن هذا النوع من الأورام غير سرطاني بل هي أورام حميدة.
الأورام الليفية هي عبارة عن كتل صغيرة قد تكون ثقيلة بعض الشيء ومن الممكن أن تتواجد على جدران الرحم، تبعًا لبعض الإحصائيات الرسمية قد تُصاب النساء بنسبة من 20% إلى 80% بهذا النوع من الألياف قبل بلوغ سن 50 عامًا.
والأورام الليفية أكثر شيوعًا بشكل عام بين النساء في الأربعين والخمسين من العمر، وقد يتسبب وجودها:
- غزارة في دم الدورة الشهرية وآلام وتشنجات في الرحم، وقد لا تظهر أية أعراض أبدًا.
- الضغط على المثانة والمستقيم مما قد يُسبب كثرة في التبول، وضغط على الشرج.
وفي حال زيادة حجم الأورام الليفية بشكل كبير، فإنها قد تسبب تضخم الرحم.
2. العضال الغدي (Adenomyosis)
العضال الغدي هي حالة غير سرطانية تُشبه إلى حد كبير في أعراضها الأورام الليفية، حيث تُصبح بطانة الرحم تدريجيًا جزءًا من عضلات جدران الرحم وأثناء الدورة الشهرية تبدأ خلايا عضلات جدار الرحم بالنزف نتيجة لذلك ما يسبب نزيفًا غير طبيعي وألم وتورم.
وأحيانًا يتم تشخيص هذه الحالة بالخطأ على أنها أورام ليفية، وقد لا تظهر على المرأة المصابة أي أعراض، ولكن وفي بعض الحالات الحادة قد يتسبب العضال الغدي بنزيف رحمي كثيف وتشنجات مؤلمة جدًا خلال الدورة الشهرية.
3. متلازمة تكيُّس المبايض (PCOS)
قد تتسبب متلازمة تكيُّس المبايض بتضخم الرحم والسبب فيها عادة ما يكون خللًا هرمونيًا خلال فترة الحيض ونزول بطانة الرحم وهي حالة تُصيب ما بين 1%- 10% من النساء البالغات.
وعادة يتخلص الرحم من بطانته بالكامل خلال كل دورة شهرية ولكن وفي بعض الأحيان قد لا يتخلص منها بالكامل، لتتسبب البقايا الموجودة في الرحم مع الوقت في خلل في الحيض ونوع من الالتهابات بالإضافة إلى تضخم الرحم.
4. سرطان بطانة الرحم (Endometrial cancer)
يُشكل تضخم الرحم أحد أعراض سرطان بطانة الرحم، من الجدير بالذكر أن حدوث تضخم في الرحم قد يعني عمومًا الإصابة بالسرطان وأن هذا السرطان قد وصل لمرحلة متقدمة.
5. الاقتراب من سن اليأس (Perimenopause)
تُعتبر الإصابة بتضخم الرحم في الفترة السابقة لانقطاع الطمث أمرًا شائعًا في هذه المرحلة بالذات، وذلك نظرًا للتغييرات الهرمونية الكبيرة التي يمر بها الجسم خلالها.
وقد يتسبب تذبذب مستويات الهرمونات خلال فترات الحيض لسنوات وسنوات خلال عمر المرأة بحصول تضخم في الرحم، ولكن يجدر بنا التنويه هنا إلى أن الرحم عادة ما يعود لحجمه الطبيعي حال بلوغ المرأة لسن اليأس.
أعراض تضخُّم الرحم
في ما يأتي أهم الأعراض التي تُرافق تضخم الرحم:
- زيادة في حجم الرحم.
- خلل في الدورة الشهرية، مثل: النزيف الكثيف أثناء الحيض، والتشنجات الحادة على غير العادة.
- ظهور كتلة في منطقة أسفل البطن.
- فقر الدم الناتج عن النزيف الحاد الذي يحصل أثناء الدورة الشهرية.
- شعور عام بالضعف والشحوب.
- كسب الوزن في منطقة الخصر.
- شعور بنوع من الضغط على الرحم والمنطقة المحيطة به.
- تشنجات في منطقة الحوض.
- الإصابة بالإمساك.
- تورم وتشنج في القدمين.
- ألم في الظهر.
- الحاجة المتكررة والمفاجئة للتبول.
- الإفرازات المائية.
- نزيف بعد بلوغ سن اليأس.
- ألم أثناء الجماع.
وقد تختلف الأعراض الظاهرة والمصاحبة لتضخم الرحم تبعًا لسبب حدوث التضخم.
في الحالات الطبيعية يكون الرحم لدى المرأة في حجم قبضة اليد، وعند الحمل يكبر ليُصبح أقرب في حجمه لكرة القدم أو أكبر.
مع أن الحمل سبب طبيعي ومعروف بزيادة حجم الرحم إلا أن المرأة قد تُصاب بحالات صحية معينة تُسبب تضخمًا غير طبيعي في الرحم.
لنتعرّف في هذا المقال على أسباب وأعراض تضخم الرحم:
أسباب تضخُّم الرحم
هناك العديد من الأسباب التي قد تقف خلف الإصابة بتضخم الرحم، إليك أهمها:
1. الأورام الليفية (Fibroids)
تُعتبر الأورام الليفية أحد الأسباب الشائعة للإصابة بتضخم الرحم والجيد هنا أن هذا النوع من الأورام غير سرطاني بل هي أورام حميدة.
الأورام الليفية هي عبارة عن كتل صغيرة قد تكون ثقيلة بعض الشيء ومن الممكن أن تتواجد على جدران الرحم، تبعًا لبعض الإحصائيات الرسمية قد تُصاب النساء بنسبة من 20% إلى 80% بهذا النوع من الألياف قبل بلوغ سن 50 عامًا.
والأورام الليفية أكثر شيوعًا بشكل عام بين النساء في الأربعين والخمسين من العمر، وقد يتسبب وجودها:
- غزارة في دم الدورة الشهرية وآلام وتشنجات في الرحم، وقد لا تظهر أية أعراض أبدًا.
- الضغط على المثانة والمستقيم مما قد يُسبب كثرة في التبول، وضغط على الشرج.
وفي حال زيادة حجم الأورام الليفية بشكل كبير، فإنها قد تسبب تضخم الرحم.
2. العضال الغدي (Adenomyosis)
العضال الغدي هي حالة غير سرطانية تُشبه إلى حد كبير في أعراضها الأورام الليفية، حيث تُصبح بطانة الرحم تدريجيًا جزءًا من عضلات جدران الرحم وأثناء الدورة الشهرية تبدأ خلايا عضلات جدار الرحم بالنزف نتيجة لذلك ما يسبب نزيفًا غير طبيعي وألم وتورم.
وأحيانًا يتم تشخيص هذه الحالة بالخطأ على أنها أورام ليفية، وقد لا تظهر على المرأة المصابة أي أعراض، ولكن وفي بعض الحالات الحادة قد يتسبب العضال الغدي بنزيف رحمي كثيف وتشنجات مؤلمة جدًا خلال الدورة الشهرية.
3. متلازمة تكيُّس المبايض (PCOS)
قد تتسبب متلازمة تكيُّس المبايض بتضخم الرحم والسبب فيها عادة ما يكون خللًا هرمونيًا خلال فترة الحيض ونزول بطانة الرحم وهي حالة تُصيب ما بين 1%- 10% من النساء البالغات.
وعادة يتخلص الرحم من بطانته بالكامل خلال كل دورة شهرية ولكن وفي بعض الأحيان قد لا يتخلص منها بالكامل، لتتسبب البقايا الموجودة في الرحم مع الوقت في خلل في الحيض ونوع من الالتهابات بالإضافة إلى تضخم الرحم.
4. سرطان بطانة الرحم (Endometrial cancer)
يُشكل تضخم الرحم أحد أعراض سرطان بطانة الرحم، من الجدير بالذكر أن حدوث تضخم في الرحم قد يعني عمومًا الإصابة بالسرطان وأن هذا السرطان قد وصل لمرحلة متقدمة.
5. الاقتراب من سن اليأس (Perimenopause)
تُعتبر الإصابة بتضخم الرحم في الفترة السابقة لانقطاع الطمث أمرًا شائعًا في هذه المرحلة بالذات، وذلك نظرًا للتغييرات الهرمونية الكبيرة التي يمر بها الجسم خلالها.
وقد يتسبب تذبذب مستويات الهرمونات خلال فترات الحيض لسنوات وسنوات خلال عمر المرأة بحصول تضخم في الرحم، ولكن يجدر بنا التنويه هنا إلى أن الرحم عادة ما يعود لحجمه الطبيعي حال بلوغ المرأة لسن اليأس.
أعراض تضخُّم الرحم
في ما يأتي أهم الأعراض التي تُرافق تضخم الرحم:
- زيادة في حجم الرحم.
- خلل في الدورة الشهرية، مثل: النزيف الكثيف أثناء الحيض، والتشنجات الحادة على غير العادة.
- ظهور كتلة في منطقة أسفل البطن.
- فقر الدم الناتج عن النزيف الحاد الذي يحصل أثناء الدورة الشهرية.
- شعور عام بالضعف والشحوب.
- كسب الوزن في منطقة الخصر.
- شعور بنوع من الضغط على الرحم والمنطقة المحيطة به.
- تشنجات في منطقة الحوض.
- الإصابة بالإمساك.
- تورم وتشنج في القدمين.
- ألم في الظهر.
- الحاجة المتكررة والمفاجئة للتبول.
- الإفرازات المائية.
- نزيف بعد بلوغ سن اليأس.
- ألم أثناء الجماع.
وقد تختلف الأعراض الظاهرة والمصاحبة لتضخم الرحم تبعًا لسبب حدوث التضخم.
في الحالات الطبيعية يكون الرحم لدى المرأة في حجم قبضة اليد، وعند الحمل يكبر ليُصبح أقرب في حجمه لكرة القدم أو أكبر.
مع أن الحمل سبب طبيعي ومعروف بزيادة حجم الرحم إلا أن المرأة قد تُصاب بحالات صحية معينة تُسبب تضخمًا غير طبيعي في الرحم.
لنتعرّف في هذا المقال على أسباب وأعراض تضخم الرحم:
أسباب تضخُّم الرحم
هناك العديد من الأسباب التي قد تقف خلف الإصابة بتضخم الرحم، إليك أهمها:
1. الأورام الليفية (Fibroids)
تُعتبر الأورام الليفية أحد الأسباب الشائعة للإصابة بتضخم الرحم والجيد هنا أن هذا النوع من الأورام غير سرطاني بل هي أورام حميدة.
الأورام الليفية هي عبارة عن كتل صغيرة قد تكون ثقيلة بعض الشيء ومن الممكن أن تتواجد على جدران الرحم، تبعًا لبعض الإحصائيات الرسمية قد تُصاب النساء بنسبة من 20% إلى 80% بهذا النوع من الألياف قبل بلوغ سن 50 عامًا.
والأورام الليفية أكثر شيوعًا بشكل عام بين النساء في الأربعين والخمسين من العمر، وقد يتسبب وجودها:
- غزارة في دم الدورة الشهرية وآلام وتشنجات في الرحم، وقد لا تظهر أية أعراض أبدًا.
- الضغط على المثانة والمستقيم مما قد يُسبب كثرة في التبول، وضغط على الشرج.
وفي حال زيادة حجم الأورام الليفية بشكل كبير، فإنها قد تسبب تضخم الرحم.
2. العضال الغدي (Adenomyosis)
العضال الغدي هي حالة غير سرطانية تُشبه إلى حد كبير في أعراضها الأورام الليفية، حيث تُصبح بطانة الرحم تدريجيًا جزءًا من عضلات جدران الرحم وأثناء الدورة الشهرية تبدأ خلايا عضلات جدار الرحم بالنزف نتيجة لذلك ما يسبب نزيفًا غير طبيعي وألم وتورم.
وأحيانًا يتم تشخيص هذه الحالة بالخطأ على أنها أورام ليفية، وقد لا تظهر على المرأة المصابة أي أعراض، ولكن وفي بعض الحالات الحادة قد يتسبب العضال الغدي بنزيف رحمي كثيف وتشنجات مؤلمة جدًا خلال الدورة الشهرية.
3. متلازمة تكيُّس المبايض (PCOS)
قد تتسبب متلازمة تكيُّس المبايض بتضخم الرحم والسبب فيها عادة ما يكون خللًا هرمونيًا خلال فترة الحيض ونزول بطانة الرحم وهي حالة تُصيب ما بين 1%- 10% من النساء البالغات.
وعادة يتخلص الرحم من بطانته بالكامل خلال كل دورة شهرية ولكن وفي بعض الأحيان قد لا يتخلص منها بالكامل، لتتسبب البقايا الموجودة في الرحم مع الوقت في خلل في الحيض ونوع من الالتهابات بالإضافة إلى تضخم الرحم.
4. سرطان بطانة الرحم (Endometrial cancer)
يُشكل تضخم الرحم أحد أعراض سرطان بطانة الرحم، من الجدير بالذكر أن حدوث تضخم في الرحم قد يعني عمومًا الإصابة بالسرطان وأن هذا السرطان قد وصل لمرحلة متقدمة.
5. الاقتراب من سن اليأس (Perimenopause)
تُعتبر الإصابة بتضخم الرحم في الفترة السابقة لانقطاع الطمث أمرًا شائعًا في هذه المرحلة بالذات، وذلك نظرًا للتغييرات الهرمونية الكبيرة التي يمر بها الجسم خلالها.
وقد يتسبب تذبذب مستويات الهرمونات خلال فترات الحيض لسنوات وسنوات خلال عمر المرأة بحصول تضخم في الرحم، ولكن يجدر بنا التنويه هنا إلى أن الرحم عادة ما يعود لحجمه الطبيعي حال بلوغ المرأة لسن اليأس.
أعراض تضخُّم الرحم
في ما يأتي أهم الأعراض التي تُرافق تضخم الرحم:
- زيادة في حجم الرحم.
- خلل في الدورة الشهرية، مثل: النزيف الكثيف أثناء الحيض، والتشنجات الحادة على غير العادة.
- ظهور كتلة في منطقة أسفل البطن.
- فقر الدم الناتج عن النزيف الحاد الذي يحصل أثناء الدورة الشهرية.
- شعور عام بالضعف والشحوب.
- كسب الوزن في منطقة الخصر.
- شعور بنوع من الضغط على الرحم والمنطقة المحيطة به.
- تشنجات في منطقة الحوض.
- الإصابة بالإمساك.
- تورم وتشنج في القدمين.
- ألم في الظهر.
- الحاجة المتكررة والمفاجئة للتبول.
- الإفرازات المائية.
- نزيف بعد بلوغ سن اليأس.
- ألم أثناء الجماع.
وقد تختلف الأعراض الظاهرة والمصاحبة لتضخم الرحم تبعًا لسبب حدوث التضخم.
المراجع
elconsolto.com
التصانيف
صحة العلوم البحتة طب أمومة وطفولة أمراض