أعلن باحثون تشيك واميركيون اطلاق مشروع جديد يهدف إلى تصنيع قلب للانسان بشكل كامل يوضع داخل الجسم ويتم شحنه عن طريق الجلد وتحسين عمل القلب بشكل عام خاصة من يعانون من القصور عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة.
ووفق رئيس المركز الدولي للابحاث السريرية وهو المشروع الطبي التشيكي توماش كارا فإن تعاونا يجري حاليا بين المستشفى الجامعي في برونوثانية اكبر المدن التشيكية ومستشفى مايو كلينيك الاميركي من اجل تصنيع قلب حي ينبض حيث يشحن عن طريق جلد الانسان.
واضاف كارا ان هذا القلب يعتمد في تصنيعه على الخلايا الجذعية من اجل انتاج العضلة التي ستقوم بالوظيفة الرئيسية لتحريك القلب وانتاجها من خلايا مطورة تعتمد على الدقة في نظافتها وبنسبة تصل إلى 95 في المئة وهي نفسها التي اثبتت ضلوعها في علاج القلوب المتضررة وسيتم انتاجها في المختبرات في تصنيع القلب بشكل كامل.
وأوضح الطبيب التشيكي انه سيتم الاعتماد على الخلايا النظيفة في عملية تصنيع القلب ذلك لان الخلايا الجزئية العادية تصاب بحالات اضطراب في بعض الاحيان ينتج عنها خلق انسجة مغايرة للمعطوبة مثل جزر الميكروية التي لا يستفاد منها في تصنيع عضلة القلب لانها غير مرنة بالشكل المطلوب.
وفي توضيحه لهذه النقطة قال معد المشروع ان ذلك سيسبب اضطرابا في عمل نبضات القلب وهنا يأتي دور الخلايا الجذعية الجديدة المطورة التي سيطلق عليها تسمية النظيفة من اجل تلافي هذه المشكلة في انتاج العضلة او المحرك الرئيسي للقلب.
المراجع
sehha.com/art/details-916.htmlالموسوعة الطبية العربية
التصانيف
حياة