| بالأمس كنت أعيش نضو ترقب |
أزجي حياتي كالأجير المتعب
|
| أرنو إلى الاصباح ثم تمجه |
نفسي وأنظر كارهاً للمغربِ |
|
| وأحس بالقفر الجديب يلفني |
ويجوس في نفس كقبر الغيهب |
|
| ولو انما اختصرت حياتي لم أبل |
بل لم احس بنقصها أو أعتب
|
| وإذا تشابهت الحياة وأقفرت |
مجت برمتها ، ولم تتطلب
|
| واليوم آسف للدقائق تنطوي |
من عمري الغالي الثمين الطيب
|
| واليوم أرقبها وأرقب خطوها |
فأعيشها مثلين بعد ترقبي
|
| وهي العميقة الخلود وإنما |
تمضي حثيثا في خطا المتوثب
|
| وأود لو هي أبطأت وتلبثت |
في خطوها لبث الوئيد المكثب
|
| تغلو الدقائق في حياة خصبة |
وتهون أعوام بعمر مجدب |
|
| الحب فاض على الحياة بخصبه |
وأجد عمرانا بكل مخرب
|
| وأزاح أستار الدجى فتكشفت |
ظلماته عن كل زاه معجب
|
| وكذلك تحلو الحياة وتجتلي |
وتعز ساعات الغرام المخصب
|
|
|
|
|
عنوان القصيدة: الحياة الغالية.
اسم الشاعر: سيد قطب.
المراجع
aldiwan.net
التصانيف
شعراء الآداب