| إن لم أحبك للسنـا والنور |
ولحسن وجه في الحياة نضير
|
| ولسحر روحك حين يختلس النهى |
مني فأتبعه اتباع سحير
|
| ولما تضمنت الجمال فأفصحت |
بك منه ساحرة من التعبير
|
| ولما منحت ، وما منحت من الهوى |
للكون ، أو أحييت من مقبور
|
| إن لم أحبك حب مفتون ولا |
حب الأسير إذن فحب شكور
|
| حب الذي أحييت فيه حياته |
مما لديك من الحيا المذخور
|
| ووهبته ملك الحياة وطالما |
قد عاشها كالعامل المأجور
|
| ومنحته ماضيه بعد ضياعه |
وأعذت قابله من المحظور
|
| حب الذي أشرقتِ في وجدانهِ |
فجلوت كل محجب مستور
|
| ونفخت في عزماته فتوهجت |
وسكت لكل ممنع وخطير
|
| أو فلأحبك حب من ألهمته |
شرعا يضيء سناه كل شعور
|
| شعرا جمعت من الحياة زهوره |
ومن الجمال نفحتهِ بعبير
|
| ومن الضياء وهبتهِ آماله |
ومن الندى حلما كوجه غرير
|
| وبعثته وحي الحياة وفنّها |
تجلوه ضمن جمالها المأثور
|
| أفلا أحبك ؟ إنها لفريضة |
حب الشكور لواهب مشكور
|
|
|
|
|