علم الإنسان التطبيقي
فهم الإنسان التطبيقي (Applied anthropology) هو عبارة عن ذلك الحقل المنهجي الذي يتطلع إلى استثمار ما توصل إليه فهماء الاناسة (الأنثروبولوجيا) والباحثون في هذا الفضاء الفهمي عبر التاريخ بغرض تحليل وتفسير مختلف الظواهر الإنسانية أوالتنبؤ بما يفترض أن تؤول إليه المجتمعات البشرية، وفي تاريخ فهم الإنسان، كان بعض الذين انشأوا لهذا الفهم قد اختاروا الرجوع إلى مذكرات المستكشفين الجغرافيين من أجل تمحيصها والبحث من خلالها على المميزات والخصائص التي تتسم بها الشعوب التي تم وصفها، الشيء الذي أدى إلى ظهور فهم الإثنولوجيا، كما قام فهماء آخرون بالانتنطق إلى عين المكان لإجراء أبحاثهم حول الثقافات والشعوب، فيما عهد بعد ذلك بالإثنوغرافيا.لذلك يمكن القول بأن فهم الإنسان التطبيقي يتوزع بين فرعين كبيرين من فروع الاناسة وهما:
الإثنوغرافيا أوفهم الإنسان الوصفي
ويتطلع هذا الفهم إلى اعتماد منهج البحث الوصفي أومنهج المسح مرتكزا على الملاحظة المباشرة والمشاركة أحيانا، وموجها عنايته للثقافات الإنسانية والظواهر الاجتماعية بالوصف الدقيق، وكان الكثير من المستكشفين المسلمين (ابن بطوطة مثلا) والأوروبيين (كريستوف كولومبوس مثلا) قد قاموا بذلك تلقائيا دون حتى يقصدوا التأسيس لهذا الفهم، ولكن الإثنوغرافيا الحديثة تعتمد منهجا فهميا يتحرى الدقة من أجل الوصول إلى الحقيقة.
الإثنولوجيا
أو فهم تحليل الظواهر الثقافية والاجتماعية المنتشرة لدى شعوب الأرض، وهو الذي سعى إلى ارتكاز منهجين فهميين في بحوثاته، وهما : منهج البحث التحليلي الميداني، الذي يعتمد على تقنيات الملاحظة واللقاءة والاستبيان والإحصاء لاستكناه ما تخبؤه الجماعات البشرية، والمنهج التاريخي الذي يسعى إلى استرداد ما خطه الأقدمون وما هجروه من آثار من أجل استقراء محتواه للوصول إلى قوانين عامة تميز تطور المجتمع البشري.
المراجع
kachaf.com
التصانيف
علم الإنسان التطبيقي علم النّفس الفلسفة علم الانسان العلوم الاجتماعية