ما هو عسر الهضم وحرقان المعدة للحامل
تشيع اصابة السيدة الحامل بعسر الهضم وحرقة المعدة خلال الحمل نتيجة للتغيرات الهرمونية في الأشهر الأولى من الحمل، ويُعاني من هذه المشكلة ما يُقارب 8 / 10 سيدات خلال الحمل. تظهر أعراض عسر الهضم على هيئة الاحساس بالامتلاء، الغثيان وزيادة التجشؤ. تزداد فرصة حصول عسر الهضم وحرقة المعدة خلال الحمل في حال اصابة السيدة بعسر الهضم قبل الحمل و بلوغ السيدة الأشهر الأخيرة من الحمل. حرقة المعدة هي شعور بالألم والحرقة في الصدر نتيجة لصعود حمض المعدة إلى المريء، وذلك لارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلى التي تغلق الفتحة الفؤادية.
أسباب عسر الهضم وحرقان المعدة للحامل
ما الذي يؤدي لحرقة المعدة خلال فترة الحمل؟
- التغيرات الهرمونية التي تحصل أثناء فترة الحمل تسبب زيادة ارتخاء عضلات المريء خصوصاً العضلة العاصرة المريئية السفلى، مما يسهل لحمض المعدة الصعود إلى المريء والتسبب بأعراض الحرقة، خصوصاً بعد الاستلقاء أو تناول وجبة دسمة.
- نمو الجنين وزيادة حجم الرحم وتمدده يسلط ضغطاً إضافياً على المعدة، مما يحدث دفع الحمض ومحتويات المعدة باتجاه المريء.
- أثناء مدة الحمل (خصوصاً في الأشهر الثلاثة الأولى) عضلات المريء تعمل على دفع الطعام بصورة أبطأ إلى المعدة، كما إن الطعام يبقى في المعدة فترة أطول من أجل إعطاء الوقت الكافي لامتصاص أكبر كمية ممكنة من الغذاء للجنين، لكن هذا بالطبع يرفع من احتمال حصول الحرقة.
علاج الحرقان للحامل
- تناول كميات أقل من الطعام ست إلى ثماني مرات يومياً مع الابتعاد عن شرب الماء أثناء تناول الطعام، ويحبذ شرب الماء بين الوجبات.
- تناول الطعام ببطء شديد، وهضم كل قضمة بصورة جيداة.
- الابتعاد عن تناول الطعام (خصوصاً الوجبات الدسمة) قبل الخلود إلى النوم.
- الابتعاد عن تناول المأكولات والمشروبات المسببة للحرقة مثل: الأطعمة الدهنية، والأطعمة الحادة، والقهوة، والمشروبات الغازية.
- الابتعاد عن لبس ملابس ضيقة خصوصاً حول محيط الخصر والمعدة كي لا تحدث ضغطاً إضافياً على المعدة.
- الحفاظ على قوام رشيق ووزن صحي والابتعاد عن السمنة.
- استعمال الوسادات لرفع الجزء العلوي من الجسم خلال النوم.
- الابتعاد عن النوم على جهة اليسار، لأنّ ذلك يحدث سهولة نزول الحمض من المعدة إلى المريء كون المعدة في وضعية أعلى من المريء.
- مضغ قطعة صغيرة من العلكة الخالية من السكر، وهذا يساهم في زيادة إفراز اللعاب القاعدي الذي يعادل الحمض القادم من المعدة.
- تناول كمية من اللبن أو شرب قدح من الحليب، هذا يساهم في إخماد الأعراض حالما تبدأ.
المراجع
altibbi.com
التصانيف
صحة العلوم البحتة أمومة وطفولة أمراض