عائلة الخليفة عائلة كبيره ترجع إلى الوهبة من تميم قدموا من أشيقر و قطنوا الشنانه و أحيوها منذ ما يقارب 1150 هـ. من مواقفهم أن تحصن أهل الرس بحصن الشنانه أيام أحمد طوسون حفيد محمد علي باشا بداية الحملات العثمانيه المصريه على الدولة السعودية الأولى عام 1230 هـ لما فيها من خيرات و حصن منيع وبرج مراقبه يسمى بمرقب الشنانه ( لا يزال موجود إلى يومنا هذا ).
 

حملة طوسون

وخلف الدهلاوي على امارة الرس المدعو شارخ بن فوزان بن شارخ بن محمد بن على وفي عهده حصلت حروب وقعت بين جنود الاتراك وبين أهل نجد في بداية القرن الثالث عشر الهجري ولا تكاد تمضي سنة تقريباً دون أن تجد واقعة أو حادثة وقعت بالرس أو ما حولها وقد مكث بالامارة مدة طويلة ، ومن الحوادث التي حصلت في أيامه أن أرسل أحمد طوسون إلى أهل الرس والخبراء القريبة منها رسائل سنة 1230هـ وكاتبه البعض فسار جيش طوسون إلى القصيم ودخلوها واستوطنوها واستولوا على ما حولها من قصور ومزارع مثل ضرية ومسكه والبصيري ونجخ القرى المعروفة في تلك النواحي ولما كان غالبية أهل الرس لم يوافقوا على قدوم الجيش التركي إلى بلدتهم فقد انحازوا إلى الشنانة وتحصنوا في قلعتها فسار الترك إليهم وحاصروهم أشد حصار ورموهم بالمدافع والقنابل ولكنهم ثبتوا وقتلوا عدد كبيرا من رجال الجيش التركي مما اضطر هذا الجيش في نهاية الأمر إلى الصلح .

 

وكان الإمام عبد الله بن سعود مقيم في عنيزة فرحل ونزل الحجناوي الماء المعروف بين عنيزة والرس فتحصن الاتراك في الخبراء والرس وأقام عبد الله بن سعود وجيشه على الحجناوي قرابة الشهرين ووقع بينه وبين الترك قتال شديد فألقى الله الرعب في قلوب الاتراك وجنحوا إلى السلم ثم عاد عبد الله بن سعود إلى الدرعية ومعه أمير الرس شارخ بن فوزان بن شارخ ومنيع الخليفة أمير الشنانة ورجلان من أهل الرس وسميت هذه الغزوة ( محيط ومحرش ).


المراجع

موسوعة المعرفة

التصانيف

قبائل السعودية   العلوم الاجتماعية