| لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ، |
فقد قضَى وجداً، وماتَ منّا |
| ولا أراهُ اللهُ ما يرومهُ |
فينا، ولا بُلّغَ سُوءٌ عَنّا |
| أرادَ يرمي بيننا لبيننا، |
فجاءَ في القولِ بما أردنا |
| أبلغَكُم أنّي جَحَدتُ حبّكم، |
أصابَ في اللفظِ وأخطا المعنَى |
| ظنّ حبيبي راضياً بسعيهِ، |
فشَنّ غاراتِ الأذَى وسَنّا |
| فمُذْ رأى حبِّي إليّ مُحسِناً |
أساءَني فِعلاً وساءَ ظَنّا |
| يا مَن غَدا للنّيّرَينِ ثالِثاً، |
وثانيَ الغُصنِ، إذا تَثَنّى |
| ومن سألنا منهُ مناً بالمنى ، |
فمنّ بالوصلِ لنا ومنّا |
| أشمتني بالصدّ بعدَ شدة ٍ، |
ومَن تَعَنّى في الهَوَى تَهَنّا |
| فعُد بوَصلٍ واغتَنِم طيبَ الثّنا، |
فإنّ ذا يبقَى وذاكَ يفنَى |
اسم القصيدة: لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى.
اسم الشاعر: صفي الدين الحلي.
المراجع
klmat.com
التصانيف
شعر الآداب العلوم الاجتماعية