I

مَا غَادَرَ الحِنَّاءُ وَشْمَ صَبَابَتِي ؛

وَ النَّقْشُ مَجْنُونُ الجِهَاتْ ,

مُذْ طَوَّقَتْنِيَ – لَهْفَةً - يَوْمَ اللِّقَاءْ ..

II

هَوَسًا تَسَرَّبَ مِنْ مَآقِينَا الشَّغَبْ ؛

وَ اِلْتَفَّ غُصْنٌ – خُلْسَةً - ,

عَاثَ الجُنُونُ ..

فَأَزْهَرَتْ أَعْنَابُ شَامْ ..

III

سَكَرَ الزَّمَانُ ؛

وَ لَمْ تَزَلْ مَشْدُوهَةُ التَّأْوِيلِ فَلْسَفَةُ الكَرَزْ ,

حَتَّى إِذَا نَادَى المُنَادِي فِي المَدِينَةِ – نَشْوَةً - :

يَا قَومُ قَدْ حَانَ القِطَافْ ..

IV

فِي طَوْرِ لَمْلَمَةِ السُّؤَالْ ؛

كَانَ التَّشَيُّؤُ وَحْدَهُ فَرَسَ الرِّهَانْ ,

أَدْرَكْتُ أَنَّ فَدَاحَةَ الأَقْدَارِ تَسْلُبُنِي الحَبِيبَةَ وَ الوَطَنْ ..

V

صَرَخَ المُرِيدُ بِحَضْرَةِ الشَّيْخِ الوَقُورْ :

- يَا شَيْخُ أَعْيَتْنِي النَّوَافِلُ وَ اِسْتَقَرَ بِأَضْلُعِي سَقَمُ الدُّعَاءْ ,

يَا شَيْخُ أَعْيَانِي الهَوَى .

أَيْنَ الثَّوَابْ ؛

وَ أَنَا الَّذِي قَدْ حَجَّ يَوْمًا – رَاجِلاً - نَحْوَ الحَبِيبْ .. ؟

(ضَاقَ الجَمِيعُ وَ أَسْرَفُوا فِي لَعْنِ شَيْطَانٍ تَقَمَّصَهُ المُرِيدْ)

وَ الشَّيْخُ فِي هَمْسٍ يُتَمْتِمُ :

- قَاتَلَ اللهُ القُنُوطْ ..

اسم القصيدة: وَمْضَاتٌ.

اسم الشاعر: سعد الياسري.


المراجع

adab.club

التصانيف

شعر   الآداب