معركة الفراض وقعت بعد أن بسط خالد بن الوليد راية الإسلام في العراق، واتجه إلى منطقة الفراض التي تخوم الشام والعراق والجزيرة. كانت هذه الحركة تهدف إلى حفظ ظهر المسلمين وتأمين المنطقة قبل اجتيازهم أراضي فارس. بينما كانوا في الفراض، اندلعت الغضب بين الروم والفرس وحلفائهم العرب الذين كانوا متضررين من تقدم المسلمين. استعان الفرس بمساعدة العرب من تغلب وإياد والنمر بن قاسط، وجمعت جيوش الفرس والروم والعرب لمواجهة المسلمين.

في الموقعة، عندما وصلوا إلى نهر الفرات، عرضوا على المسلمين خيارين: إما أن يعبروا إليهم أو يسمحوا لهم بعبور النهر إليهم. أختار خالد بن الوليد أن يجعل المسلمين يعبرون أسفل منهم. بدأت المعركة في النصف الثاني من شهر ذي القعدة من العام 12 هـ. كانت المعركة شديدة وطويلة، لكن المسلمين نجحوا في النهاية بالانتصار.
بعد المعركة، تم قتل العديد من أعداء المسلمين، وقرر خالد بن الوليد البقاء في المنطقة لمدة عشرة أيام، ثم أمر بالانسحاب إلى الحيرة. يعتبر فوز المسلمين في معركة الفراض نهاية للمعارك التي قادها خالد بن الوليد في العراق، وأدت إلى كسر قوة الفرس في تلك المنطقة.



المراجع

mawdee3.com

التصانيف

معارك العرب  معارك   التاريخ