لقاح الجدري ربما يكافح فيروس الإيدز
تحدث باحثون أميركيون إنهم اكتشفوا معمليا أن خلايا الدم المأخوذة من أناس جرى تطعيمهم للوقاية من الجدري كانت احتمالات إصابتها بعدوى فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) أقل أربع مرات من خلايا دم الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم ضد الجدري. وتحدث فريق من جامعة جورج ماسون بولاية فرجينيا إنهم يجرون مفاوضات حاليا مع شركة أكامبيس المنتجة للقاحات ضد الجدري وأمراض أخرى لإجراء مزيد من الدراسة على فكرتهم.
حيث طرح الكثير من الباحثين فكرة وجود صلات بين وقاية البشر من الجدري وفيروس الإيدز. وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن كبار السن الذين جرى تطعيمهم ضد الجدري انخفضت لديهم أيضا احتمالات الإصابة بفيروس (HIV) المسبب للإيدز. وبينت دراسة نشرت في سنة 1999 أن نسخة قريبة من الجدري تدعى حمى الطفح الراشحة المسببة للورم المخاطي (وهي مجموعة من الحمض النووي موجودة في نواة الخلية المحتوي على فيروسات تشمل تلك التي تسبب الجدري أو الحصبة في الفقريات) تستعمل نفس البوابة الخلوية لتصيب خلية بالعدوى مثلما يفعل فيروس الإيدز تماما.
ويصيب فيروس (HIV) نحو 43 مليون نسمة في أنحاء العالم وقتل 28 مليونا. وإلى الآن فشل العلماء في إنتاج لقاح يحمي من الإصابة به.وتم القضاء على الجدري في سنة 1979 عبر حملة عالمية للتطعيم ضده. وحصل مئات الملايين من البشر على لقاح ضد الفيروس لكن الولايات المتحدة ودول أخرى قلصت حملات التطعيم ضده بسبب مخاوف من احتمال استعمال الفيروس القاتل كسلاح بيولوجي.
المراجع
www.aljazeera.net
التصانيف
صحة العلوم التطبيقية العلوم البحتة