تراكم الأحزان، التجرؤ على الرسول الكريم بعد وفاة أبي طالب، مما سبب له الغم، وخروجه للطائف للدعوة لدين الله تعالى عله يلقى إجابة، لكنه لم يـر مـن ينصره، فعلى العكس من ذلك قاموا بإيذائه، وخروجه من مكة المكرمة للهجرة إلى الحبشة، وفي ذلك يذكر ابن إسحاق‏:‏ لما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابًا، ودخل بيته والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها‏:‏ ‏(‏لا تبكى يابنية، فإن الله مانع أباك‏)‏‏.‏ قال‏:‏ ويقول بين ذلك‏:‏ ‏(‏ما نالت منى قريش شيئًا أكرهه حتى مات أبو طالب‏)‏‏، لهذا سمي العام بعام الحزن.

 


المراجع

rasoulallah.net

التصانيف

تاريخ إسلامي   الدّيانات  تاريخ