كانت اللغة اللاتينية هي اللغة الرسمية ولغة الأدب في المجر، حتى القرن 19 ولا يكاد يوجد أدب باللغة المجرية حتى أواخر القرن 18، وأقدم أدبي مجري هو" الخطبة الجنائزية" ( ح- 1230) التي ليست لها إلا قيمة لغوية. كذلك توجد بعض الكتابات التاريخية التي يرجع تاريخها إلى القرنين 14- 15. وبعد حركة الإصلاح الديني، ظهرت ترجمات للإنجيل، قام بها كتاب كاثوليك أو بروتستانت. وأول شاعر هام في تاريخ الأدب المجري هو: بالنت بلاسا ( أواخر القرن 16) وقد خلفه الشاعران نيكولاس زرنيي وستيفن جيونجيوس من القرن 17. ويأتي بعدهما في القرن 18 الشاعران: فيتس ميخائيل تسوكوناي وفرنسيس فالودي.
وقد بدأت نهضة الأدب المجري في الربع الأخير من القرن 18 بفضل جهود جورج بسنيي. نتيجة لإصلاح اللغة المجرية الذي قام به فرنسيس كازنتس. ومن العوامل التي ضمنت للأدب المجري مستقبله، إنشاء مسرح وطني (1790)، وتأسيس " أكاديمية العلوم المجرية" ( 1825). وأبرز الشخصيات الأدبية المجرية في القرن 19 هم الشعراء: الكساندر كيسفالودي، وأخوه شارل( الذي كان أيضاً كاتباً مسرحياً بارزاً )، وجون آرني وميخائيل فوروسمارتي، والكساندر بتوفي والروائي موريس جوكاي.
ومن أبرز الشعراء المجر المعروفين خارج وظنهم الكاتبان المسرحيان: فرنسيس هرتسيج، وفرنك مولنار، والروائيون: تسولت هارسانيي، وفرنسيس كورمندي، ولويس زلاهي وجون فولدس.
المراجع
encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=191843 موسوعة شبكة المعرفة الريفية
التصانيف
أدب المجر