قد جاءتكَ ، متوَّجةً ، فارعةً
 
متهلِّــلـةً
 
وعلى مَفرِقِــها النجمُ القُــطــبيُّ …
 
مزركشــةً
 
أغصاناً وغلائلَ ، دوحةَ ميلادٍ ، في لحظةِ ميلادٍ
 
ستدقُّ البابَ ، لينفتحَ البابُ ؛
 
أتأخذُها في أدنى السُّــلَّــمِ
 
منتصـبَـينِ وملتصقَـينِ
 
كصندوقِ كمانٍ …
 
أَمْ تُـمهِــلُــها كي ترقى السُّــلَّـمَ ذا الدّرْجاتِ السَّــبعِ ؟
 
تفكِّــرُ أنتَ :
 
الـمَـمشى بين نهايةِ هذا الســلَّـمِ والغرفةِ
 
أطولُ من أن تتحمّــلَــهُ
 
من أن تصبرَ …
 
هل تأخذها في الـمَــمـشى ؟
 
هل تهصرُها لِـصقَ الحائطِ ؟
 
لكنْ ستفكِّــرُ أنتَ :
 
لماذا لا تتبعُــها حتى الغرفةِ
 
حتى متنفَّسِ ضَوعِ أراكٍ ، ومَــجَــسِّ حريرِ أرائكَ …؟
 
سوف ترى شمســاً بينكما
 
شمساً ومـجـرّةَ أقمارٍ
 
ونَـثــيثـاً من طَــلٍّ ســرّيٍّ …
 
ولسوفَ تكونانِ ســعيدَينِ ومرتجفَــينِ ؛
 
……………….........
 
……………………..
 
…………………….
 
تفكِّــرُ أنتَ :
 
ولكنّ بهاءً كبهاءِ الزائرةِ العُــليا أقدسُ من أن يؤخَــذَ
 
بين أراكٍ وأرائكَ …
 
إنّ بهاءً يستغرقُ كوناً لا يتحمّــلُ ضِــيقَ مكانٍ ؛
 
………………........
 
……………………
 
……………………
 
حســناً يا ولدي
 
الآنَ تعلَّـمتَ من الغائبِ شــيئاً
 
وعرفتَ …
 
إذاً ، خُــذْها عندَ البحـــر .

 

اسم القصيدة: إذاً .. خذها عند البحر.

اسم الشاعر: سعدي يوسف. 


المراجع

ahewar.org

التصانيف

شعراء   العلوم الاجتماعية   الآداب