تعد المرحلة الأولى للأدب الأيسلندي جزءا ً من الأدب النرويجي القديم. وبعد فقدان أيسلندة استقلالها ( 1261 – 64 ) تدهور أدبها، وأخذ الأيسلنديون يبجلون تراثهم الأدبي القديم. واقتصر النشاط الأدبي منذ القرن 14 حتى منتصف 16، على ترجمة المؤلفات الأجنبية ونسخ الأدب النرويجي القديم وصياغة القصائد الدينية في الأشكال التقليدية.وظهر في القرن 14 الشعر القصصي المعروف باسم " ريمور " وظل شائعا ً حتى القرن 19. وفي القرن 16 أدت حركة الإصلاح الديني إلى غلبة التأليف الديني في الأدب، وحينما أدخلت المطبعة في ايسلندة ( 1528 ) سيطرت الكنيسة عليها وقصرتها على طباعة الكتب الدينية حتى أواخر القرن 18. أما الكتب الأدبية الدنيوية فكانت تتداول في هيئة مخطوطات. وكانت الفترة (1750 – 1835) فترة تنوير في شتى نواحي الحياة. وتأسست (1733 ) أول مطبعة لطبع الكتب الدنيوية ثم ظهرت عدة جمعيات أدبية كما ظهرت في العقد الثالث من القرن 19 الحركة الرومانسية – وهي بداية الأدب الأيسلندي الحديث – التي ارتادها الشاعران بيارني تورارنسين ( 1786 – 1841 ) ويوناس هلجرمسون ( 1807 -45 ). وكان هلجرمسون أول من كتب القصة القصيرة في الأدب الأيسلندي الحديث، كما كان يون توروسين أول روائي أيسلندي. ويلي هؤلاء: جريمور تومسين ( 1820 -96 ) الذي كتب الشعرالملحمي على نمط الشعر النرويجي القديم، وبنديكت جروندال ( 1826 – 1907 ) الشاعر الرومانسي والفكاهي معا ً، وشتاينجريمور تورستينسون ( 1831 – 1913 ) الشاعر الغنائي الساخر الذي ترجم شعر جوته وشيلر، وبيرون، وهانز كريستيان أندرسين. وبدأ المسرح الأيسلندي بماتياس يوخمسون ( 1835 – 1920 ) الذي ترجم مسرحيات لشكسبير وكان شاعر ايسلندة الرسمي منذ ( 1900 ) وإن كان يون سيجوردسون أعظم أدباء ذلك العصر. وفي أواخر القرن 19 ظهرت الحركة الواقعية بزعامة جستور بالسون ( 1852 – 91 ) وستيفان ستيفانسون ( 1854 – 1927 ) وتورستين ارلنجسون ( 1858 – 1914 ) ومن أبرز أدباء القرن 20: يون تراوستي، وسيجوردور نوردال، وكريستمان جودموندسون، وهالدور لاكسنيس، الذي فاز بجائزة نوبل 1955.
المراجع
encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=191810 موسوعة شبكة المعرفة الريفية
التصانيف
أدب أيسلندا