لليوم الثالثِ
 
لم أتناولْ قهوةَ صُـبحٍ ؛
 
ليس لأني لا أعرفُ كيف أُعِــدُّ القهوةَ
 
أو أني لم أشــتَـرِ بُـنّـاً
 
( لا سُــكّـرَ )
 
قد تتساءلُ : " ما شأني؟ "
 
حقاً … ما شأنُكَ أنتَ ؟
 
ســواءٌ ، كانت لي قهوةُ صُبحٍ
 
أم لم تكنِ …
 
الغيمُ ، مُسِــفٌّ ، دانٍ ، هذا اليومَ
 
ولم تَــتَــراءَ الشمسُ
 
تماماً ، كالقهوةِ ، منذ ثلاثةِ أيّــامٍ
 
وأَزِيدُكَ أن فتاتي لم تأتِ ، ولم تهتفْ ، منذ ثلاثةِ أيّــامٍ
 
وأزيدُكَ أكثرَ أنّ قوائمَ باهظةً للغاز أتتني منذ ثلاثةِ أيامٍ …
 
………………………
 
………………………
 
………………………
 
وأخيراً :
 
أنباءُ جنودِ " الحرس الأســود "
 
The Black Watch
 
في بابلَ …
 
 
أنتَ صديقي العالقُ ، مثلي ، بالإنترنت …
 
أنت صديقي ؛
 
إنْ لم أشْــكُ لكَ البلوى ،
 
فَـلِــمَــنْ أشــكو ؟

 

اسم القصيدة: لا قهوة في الصباح.

اسم الشاعر: سعدي يوسف.


المراجع

adab.club

التصانيف

شعراء   العلوم الاجتماعية   الآداب