يا دموعي الخُضْرَهل انتِ التي زانتْ نواحَ العاشقينْ ؟فارتضاني مُقلةً دمعُ المَجرّاتِ جميعاًوالدُّنى والعالَمِينْ ؟

    • هكذا يُغري الترابُ الذكرياتْعبَرَتْ روحٌ سَنىً في سِكَّتيفتذَكَّرتُ زماناً مع حُلْمِ الطفلِبالمَكتَبِ والبدلةِ والجرسونِ يأتي بالدَّواةْ -bbbbbb
      bbbb-نحو غَورِ الظُلْمةِ العَجماءِ تهوي شُهُبُغالباً ما تتثَنّى الخمرُ عندي شمعةً مُؤْنِسَةًحيثُ كوبُ الشاي لا يقوى على المَكْثِفيرتدُّ أسىً او خيبةًأو قُلْ : عَلاهُ الغَضَبُ -bbbbbbbbbb-لا أُبالي بالصباحاتِ اذا جاءتْ حزيناتٍوإنْ ناداني أسْرُطالما أنهضُ في منتصَفِ الليلِ من الحُلْمِوقد عَضَّ دمي المسفوحَ نِمْرُ -bbbbbb
      bbbb-لَكَم احتَجْتُ لرأي البُسطاءْولَكَمْ أحسَسْتُ باليأسِفقَلَّبتُ حزيناً كُتُبَ السِّحْرِوشيئاً من تعاليمَ بها يَنصَحُبعضُ الأولياءْ -bbbbbbbbbb-ظُلْمةٌ لكنما تَزخرُ بالألوانِ كُلاًّإنْ تباغِتْها بشيءٍ من إنارهْتلكمُ الروحُفما بالُكَ بالنورِ الذي يمنَحُهُ الشعرُوقد يكفيكَ أحياناً من الحُبِّ الذي خَلَّفْتَ تِذكارٌوقد تكفي إشارهْ -bbbbbb
      bbbb-إنْ تُرِدْ مجداً حقيقيَّاً كمَغْنَمْفلتُغادِرْ أيها الإنسانُ نفسَكْتاركاً للغدِ أمسَكْاو لِتأْثَمْليس نُصْحاً ما تفَوَّهتُ بهِلكنما الآلامُ تُرْغِمْ -bbbbbbbbbb-مِن سياقاتٍ هي الإمكانُتَلقى قلْبَكَ المُتْعَبَ يختارُ سياقَهْإنما الأصعبُ في كلِّ السياقاتِ ... الصداقهْ -bbbbbb
      bbbb-صرخةُ الأُمِّويتلوها صراخُ الكائن الأَوْهَنِ مولوداًوصرخاتُ الطريقِ الصعبِوالرعدُ وموجُ البحرِوالدمعةُ والقُبلَةُ والضحكةُ والأحلامُ كُلاًّإنما صوتٌ بِصوتْولذا قد جعلوا الحكمةَ في الصمتِوليس الصمتُ هذا غيرَ مَوتْ -bbbbbbbbbb-

    • هاجسُ الرغبةِ مفتوحٌ على شتّىًولِلإنسانِ تركيزٌ على كلِّ القُطوفْفاذا ما كنتَ لا تقطفُ إلاّ الجزءَ في شَكٍّففنّاناً ستبقىوإذا ما كنتَ لا تُلقيَ إلاّ نظرةً حَيرى فانتَ الفيلسوفْ

    • -bbbb-شَجَراتُ السِّدْرِ قد مالتْ بصمتٍفوق صمتِ الخطوِ والإسفلتْأيها الكونُ الذي أعرِفُهُ مُذْ كنتُ طفلاًأين انتْ ؟-bbbbbb
      bbbb-كم جميلٌ وجهُ هاتيكَ الصبيّهْتبسمُ الآنَ الى شيءٍ كما الضوء يُرىوأرى خصلاتِها مضفورةً تبسمُ أيضاً مثلَهانحو بحرٍ من أسىً يمتدُّ فِيَّهْ -bbbbbbbbbb-صرتُ أدري بالذي سُمِّيَ في الفكرِهنا والآنْعازفٌ يستقطب الغاباتِ حَوليوجماهيرُ أطَلَّتْ فَجأةً أَرْؤُسُهامن بين قُضبانِ الكمانْ -bbbbbb
      bbbb-عند هذا الحدِّ صمتٌ وسُباتْفكرةٌ تطلعُ دُولفيناًعلى سطحٍ طفا بالجَمَراتْدائمُ البسمةِ هذا الكائنُ الدولفينْإنما مَن يتبعُ البسمةَ حتى قاعِهاليراها دمعةً في طَرْفهِ البادي الأنينْ ؟-bbbbbbbbbb-ليس يعنيني من المرأةِ تِلكُمْما خلا الظلَّ الذي قد خلَّفَتْهُاو صَداهُفأراني قد توقّفتُ لحينٍ عندَهُ مُستفْسِراًمَن ذا رَماهُ ؟-bbbbbb
      bbbb-إنْ مضتْ من سُكرةِ العمرِ هنا جُلُّ المسافاتِولم يبقَ سوى النزرِ اليسيرْفلقد أرّختُ بالحُبِّ قروناً لم يروهاولها في حِيرةِ النُّعمانِ مليونُ سديرْ -bbbbbbbbbb-البروقُ الزُرقُ تمضي فوق أنظاريَسَيلاودمي قد رفَعَتْهُ نحوَهُ الراحاتُليلا-bbbbbb
      bbbb-كنتُ أصغيكلَّما أغشى مَمَرّاتِ الشموعْفاذا نبضاتُ قلبيكفقاعاتٍ تشَظّى جِلدُهابين الضلوعْ -bbbbbbbbbb-إنما الأوطانُ للإنسانِكالأنهارِ للظمآنِ ,في قيدِكَ تجتازُ صحارى قاحلاتٍطالِباً قطرةَ ماءٍلا محاراً او عقيقْفاذا ما لاحتِ الأنهارُلا تحتاطُ من موجٍوتسعى صَوبَهافاذا انتَ المُعَنّىإنْ تشأْ او لم تشأْفيها غريقْ -bbbbbb--bbbb-في دمائي غبطةٌ ليستْ تُدانىوالسعاداتُ التي فيهاغدتْأَهوَنَ ما فيهاكما الخُلْدُ أَواناإنها تَشعُرُ باللا عدلِ حيناًفانهبوهاسُعداءَوحَزانى


المراجع

adab.com

التصانيف

شعر   الفنون   مجلات شعرية