{{بداية قصيدة عنوان= أغنية الأضداد شاعر = [[ سامي العامري]] }} عذابي أنني لم أهتدِ يوماً الى سِرّي لذلك أهتدي دوماً الى الشعرِ ورَبّي , آهِ , ما رَبّي ؟ سؤالٌ عن جوابٍ لا جوابٌ عن سؤالٍ لايزالُ وهكذا أمري فَرَيتُ العمرَ في التسآل والريبِ الذي يفري ويأسٌ قد تعرّى مثلما الأفعى فعلّقْتُ الثيابَ بمشجبٍ في الروح أرْجعُها اليه متى تفَقَّدَها وكنتُ أقولُ : أنا ماضٍ , على كتفي يحطُّ رجاءْ أوزُّعُهُ غيوماً لا نجوماً أو أُلوِّنُهُ على كفّي أوانيَ ماءْ ولمّا تمَّ لي هذا وقد بَدَتْ الرُبى بمياهِها إلاّ خريرْ وعند شفا حوافيها تشاجرتِ المناقيرْ وقد حُفَّتْ بأمهارٍ رَضيتُ خريرَها دوّامةَ الخطوِ وكنتُ جزائراً أطوي مُفَكِّرتي تُشير الى الصِّبا قد شابَ بين الأهلِ والآباءْ وأكداسٍ من الأصحابِ والرُفَقاءْ وأرضٌ سارَ مركبُها على موجٍ من الغاباتْ ومجنونٌ يبادلُ عاشقاً عَقلاً مُقابلَ قُبّراتْ مجانينُ احتفوا بالعُرْس لكنْ مَهْرُهم نكباتْ وكنتُ أقولُ : ليس يضيرُني زعلُ الصديقْ فلي كأسي وذاكرتي المُدمّاةُ الجناحِ ولي أحابيلي ولي وجهي الصفيقْ ولي بَلُّ الصدى العَطِرِ وكلُّ مَجَّرةٍ هبطتْ الى القيعانِِ , أسفلَ قَطْرةِ المطرِ وقَََنصٌ من خطايا مَدَّها في سِكَّتي مُسْتَوحَشُ العصرِ وعند نهايةِ التطواف عُدتُ مُسائِلاً عمري عن المغزى عن المعنى وعن أبياتِ ابي ماضٍ ومِن قَبْلُ اشتعالاتِ المَعَرّي فَرَدَّ العمرُ : لا أدري {{نهاية قصيدة}}

المراجع

www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=82185&r=&rc=17موسوعة العالمية للشعر العربي

التصانيف

شعر