القزم

قزم هو عبارة عن مصطلح يطلق على فرد قصير القامة بشكل غير اعتيادي حتى أن البعض يعدها ازدراء.  وفي حالة أنه ليس مصطلحا طبيا، تم إطلاق اللقب على الافراد قصار القامة، والذين عادة يكونون مصابون بمرض القزامة، بالذات القزامة المتناسبة.

قد يدل المصطلح كذلك إلى أي شئ حجمه أصغر بكثير من الحجم الطبيعي، كمرادف لكلمة "مصغر"، مثل الخلية القزمة، والتفاحة القزمة، وسيارة MG ميدجيت، وشاحنة دايهاتسو ميدجيت، وطائرة موستانج ميدجيت، أو قد يدل إلى أي شئ يستعمل أي شئ أصغر من الطبيعي بانتظام مثل سيارة السباق القزمة، والربع سيارة القزمة المستعملة في السباقات، أو قد يشير لنسخة أصغر من لعبة أو مشاركة مثل الجولف القزم، أو لأي شئ مصمم لمشاركين صغار للغاية -غالبا من الأطفال- مثل لعبة ميدجيت أوتوبيا في ديزني لاند، والهوكي القزم، وكرة القدم القزمة.

التاريخ

يدل قاموس ميريام-ويبستر إلى أن الاستعمال الأول لمصطلح "قزم" كان في 1816.كما انه لطالما كان الأقزام فنانين مسلين ذوي شعبية، ولكن عادة ما كان يُنظر لهم بعين الاشمئزاز والنفور في المجتمع. في أوائل القرن التاسع عشر، حملت طبقة الوسطى عاطفة رومانسية نحو الأقزام ونظرت إليهم بنفس العطف الحنون الذي نظروا به للأطفال، كمخلوقات بريئة.[8] برز مصطلح "قزم" في منتصف القرن التاسع عشر بعدما استخدمته هيريت ستو في رواياتها "ذكريات مشمسة لأراضي الغرباء" و"ناس المدينة القديمة" في وصفها للأطفال ولرجل قصير للغاية، على الترتيب.

ساهم  بي تي بارنوم بشكل غير مباشر في نشر مصلح "قزم" حين بدأ في تقديم "الجنرال توم ثامب"، ولافينيا وارين، والعميد نات في السيرك الخاص به.كما صار مصطلح "قزم" مرتبطًا بالإشارة للأشخاص قصار القامة في العروض العامة للفت النظر وفي الرياضة. على أي حال، تم رفع أقزام بارنوم لمكانة اجتماعية عالية، ومنحهم ألقاب عسكرية خيالية، وعرضهم على الشخصيات البارزة والملوك، وإغراقهم بالهدايا.

بقيت تلك العروض على نطاق واسع خلال منتصف القرن العشرين، وتم جلب أقزام هيرمينس من باريس ليظهروا في معرض نيويورك الدولي في 1939،[13] وهو نفس العام الذي أطلقت فيه شركة مترو غولدوين ماير فيلم ساحر أوز، والذي ضم 124 قزمًا في فريق العمل، كان أغلبهم من فريق المغنون الأقزام.

حين تمت محاورتهم في سنة 1999، ذكر المشاركون في "مصارعة الأقزام" أنهم لا يرون أن مصطلح "مصارعة الأقزام" مهين، إنما للساطة يصف حجمهم الصغير، مع ذلك، اختلف معهم آخرون حيث وصف أحدهم أن العروض نفسها تخلد صورة قديمة ومهينة.

قرابة نهاية القرن العشرين، عد البعض مصطلح "قزم" مهينًا حين يستخدم للإشارة إلى الأشخاص المصابين بمرض القزامة.  استثناء واحد جدير بالذكر، كان الممثل هيرفي فيليتشايز الذي فضل مصطلح "قزم".


المراجع

areq.net

التصانيف

اصطلاحات  مصطلحات عامة   العلوم الاجتماعية   حالات طبية